vendredi 24 mai 2013

تشافي: "لا وجود للمنشطات في عالم كرة القدم ولكن ينبغي الحذر منها" "الثقة في الطاقم الطبي عامل أساسي بالنسبة للاعبين"


خص تشافي هيرنانديز نجم برشلونة خلال حضوره حفل توزيع جوائز التميز التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لمراكز الخدمات الطبية، موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بحوار، تحدث فيه عن أهمية الطاقم الطبي في النادي وعن الجهود المبذولة من قبل الأطباء في


هذه المناسبة مميزة لإبراز أهمية الطاقم الطبي في الفريق، صحيح؟
بالطبع، فبالنسبة لنا، الخدمات الطبية تعتبر أمرا جد أساسي لأنها تمنحنا الثقة والأمان، ندرك جيدا بأنه في نادي برشلونة لدينا أفضل المختصين، سواء من ناحية المختصين في العلاج الطبيعي أو الأطباء المختصين في علاج أي نوع من المشاكل البدنية.
وكيف يتصرف اللاعب عندما تواجهه إصابة ما؟
إذا ما أصيب لاعب ما بإصابة خطيرة، فأول ما يريده هو أن يكون قادرا على الثقة بمن حوله، عندما تكون متيقنا أنك بين أيدي أفضل المختصين في العلاج الطبيعي، وكذا الأطباء، فإن هذا الأمر سيمنحك ثقة كبيرة.
هذا يعني أن برشلونة ليس لديه مشاكل من ناحية الرعاية الصحية للاعبي الفريق؟
عندما تواجه أي لاعب مشكلة بدنية، فهو يعلم أنه لن يذهب إلى مكان آخر للعلاج، فعندنا طاقم طبي مميز، لسنا بحاجة للذهاب إلى أي مكان آخر، سواء لإجراء الفحوص أو لإجراء العمليات الجراحية، لدينا أفضل الأطباء في النادي وأنا فخور بذلك.
الطاقم الطبي خلال المواسم القليلة واجه حالتين مستعصيتين، إلى جانب الحالات الرياضية العادية؟
صحيح، لسوء الحظ فقد عانينا من إصابة عنصرين اثنين من النادي بأمراض خطيرة جدا، وهي حالة تيتو وأبيدال، لكن طاقمنا الطبي وقف معهما على أكمل وجه، وتابع حالتهما باستمرار، ناهيك عن الإصابات الرياضية التي تتكرر في الموسم مع بقية اللاعبين، لكن حالة تيتو وأبيدال حتمت على الطاقم الطبي أن يوسع دائرة اهتماماته، وأن يهتم حتى بالحالات المستعصية.
وبنظرك هل من السهل أن يتعامل الطبيب مع هذه الحالات؟
طبيب الفريق يجب أن يكون قادرا على الشعور بما يشعر به لاعب كرة القدم، وهذا ليس بالشيء السهل، فنحن اللاعبون مطالبون بأن نكون جاهزين كي نتمكن من الفوز بالمباريات، والأطباء يتفهمون ذلك، لذلك يجب أن نشكرهم جزيل الشكر على تفهمهم، وعلى المجهودات الكبيرة التي يبدلونها من أجلنا وعلى تفهم مشاعرنا وأيضا على مشاعرهم الإنسانية.
ألا تعتقد أن الاهتمام بالجانب البدني في برشلونة ساعدكم كثيرا؟
أعتقد أن اللاعبين الذين عانوا من إصابات في الركبة مثلي يدركون أهمية ذلك، في السابق كان التركيز على الجانب البدني في الصالة الرياضية مثلا قليلا، أما في الوقت الحاضر فهناك أخصائي يعمل بدوام كامل في صالة الألعاب الرياضية ليراقبنا ويشرف علينا بشكل يومي.
وهل هذا يكفي؟
لا، لا يكفي طبعا، ففي برشلونة نعتني كذلك بالتغذية وكمية المياه التي نستهلكها، وهذا الأمر يجعلنا أكثر مهنية، كما نتناول كل يوم وجبة الفطور والغداء في النادي، وهذا يسمح للطاقم الطبي بمراقبة الوزن ونسبة الدهون والحمية كذلك، إنها أمور تتطلبها كرة القدم الحديثة.
وما الذي تغير؟
في السابق كنا لاعبي كرة قدم، لكننا الأن رياضيون يمارسون كرة القدم، لذلك يجب أن نعتني بأنفسنا أكثر وأكثر.

منذ سنوات تم خضوع اللاعبين لاختبارات الدم والبول لإعداد جواز سفر بيولوجي للاعبين، ولكشف حالات استعمال المنشطات، هل تؤيد هذه الفكرة؟
أؤيد بكل قناعة هذه الاختبارات، فمن المؤسف جدا أن أقول ذلك ولكن المنشطات منتشرة جدا، ليس في عالم كرة القدم، بل في كل الرياضات، لهذا فإجراء مثل هذه الأمور الوقائية يعد شيئا جيدا، علينا دعم الرياضة والسبيل إلى ذلك هو هذه الأنواع من الطرق والاختبارات.
وفيما يخص المنشطات في كرة القدم؟
أجزم بأنه لا وجود لثقافة استعمال المنشطات في كرة القدم، لم يسبق لي أن اختبرت مثل هذه الحالة بصراحة، فلمدة 15 سنة لم أواجه هذه الحالة في برشلونة ولا مع المنتخب الإسباني أو في مكان آخر، لكن في المقابل يجب أن نتخذ مثل تلك الإجراءات الاحترازية وأن نظهر دائما موقفا متشددا حيال هذه الظاهرة.

موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"

أندري بيير جينياك: "باريس سان جرمان يستحق اللقب والأموال سبب عودته للواجهة"

تحدث أندري بيير جينياك مهاجم نادي مرسيليا في حوار أجراه مع موقع ناديه الرسمي، عن المغامرة التي يقضيها مع واحد من أعرق الأندية في فرنسا، مشيرا إلى ارتياحه للعيش في مدينة يتنفس سكانها لعبة كرة القدم

وعن المرتبة الثانية التي حققها فريقه خلال هذا الموسم، كما أكد ابن الأم الجزائرية بأن هذا الموسم يبقى استثنائيا وناجحا في نفس الوقت، دون أن يخفي اعترافه بأحقية اللقب لـ البياسجي، جينياك راح يسرد خلال هذا الحوار معاناته مع الإصابة التي أعاقت مسيرته الكروية، لكنه يتطلع لموسم أفضل العام القادم دون أن يخفي العروض القوية التي تهاطلت عليه من طرف أندية كبيرة في أوروبا وراح يبعث رسالة قوية لمحبي ''لوام'' بأنه يرغب في المواصلة مع فريقهم خلال الموسم المقبل.
باريس سان جرمان توج باللقب هذا الموسم في حين مرسيليا وصيف بطل فرنسا، أنت جزء من الفريق، هل تعتقد أن مرسيليا ضيع لقب هذا الموسم؟
شخصيا أعتقد أن هذا الموسم إيجابي وناجح في نفس الوقت، تمكنا من الظفر بالمرتبة الثانية وضمنا التأهل لرابطة أبطال أوروبا، لذا أعتقد أن مرسيليا في تحسن مستمر وهذه المرتبة التي نحتلها هي من بين الأهداف التي سطرناها في البداية، صحيح أن اللقب ضاع منا لمصلحة البياسجي لكن كرة القدم عليها أن تختار فريقا  واحدا من بين  الأندية الفرنسية للتتويج باللقب، حسب اعتقادي هذا الموسم قدمنا مستوى أفضل من الموسم الماضي، مرسيليا تخلصت من المتاعب التي كانت تلاحقها وأضحت تلعب الأدوار الأولى عكس السنوات الماضية أين كان الفريق يكتفي باللعب على البقاء، نحن في ناد عريق ولديه تقاليد كروية ويعتبر نواة الكرة الفرنسية لذا لسنا هنا لنلعب على المتربة العاشرة ونضمن البقاء كل موسم، مرسيليا يستحق التتويج ولعب الأدوار الأولى التي تضمن له المشاركة في رابطة أبطال أوروبا كل موسم لأن تواجده ضمن أقوى الأندية الأوروبية واجب ومستحق نظرا لتاريخه الكبير، هذا الموسم كان ناجحا 100 بالمئة لقد حققنا التوازن في الفريق والمنافسة كانت شديدة وشريفة في نفس الوقت، هناك تلاحم كبير بين اللاعبين الشباب الذين تم دمجهم بشكل جيد، فضلا عن تواجد خيارات جيدة من طرف الطاقم الفني.
وعلى المستوى الشخصي، ما هو تقييمك للموسمين اللذين قضيتهما في مرسيليا؟
لا ينبغي أن أعطي تفاصيل عن تقييمي لتجربتي مع مرسيليا بسبب العمليات الجراحية الثلاثة التي قمت بها والتي لا تسمح لي بتقييم نفسي بشكل جيد وعادل في نفس الوقت لأني لم أشارك في العديد من المناسبات، لكن تخلصت من هذه الإصابات التي تعاملت معها بشكل جيد وبهدوء تام لأن الفترة العصيبة يمر بها كل لاعب كرة قدم، حاليا أشعر أني أفضل مما كنت عليه سابقا وسأٌقدم كل ما لدي وأثبت جدارتي بداية من الموسم المقبل.
لكنك تألقت مع بداية الموسم وكنت واحدا من أفضل اللاعبين في مرسيليا، هل تعتقد أنه لولا شبح الإصابات لكنت قادرا على مساعدة فريقك لتحقيق نتائج أحسن من التي حققها؟
بالطبع قدمت أداء مميزا بداية هذا الموسم، سجلت ثمانية أهداف وقدمت مساعدة كبيرة لزملائي في المباريات، لكني تعرضت لإصابة خطيرة على مستوى القدم، وبفضل مساعدة الجميع تجاوزتها وتمكنت من التعافي بسرعة وقدمت كل ما لدي في المباريات التي لعبتها لحد الآن.
هذا هو أفضل موسم لك منذ عام 2008/2009 حين كنت هدافا مع نادي تولوز، ماذا تقول في هذا الشأن؟
لعبت في تولوز وقدمت مباريات في القمة وكنت هداف الفريق آنذاك، لكن في مرسيليا تمكنت من تطوير قدراتي، أنا حاليا أشعر بالفخر لتواجدي في هذه المدينة الرائعة التي يعشق سكانها كرة القدم، أعتقد أن تجربتي مع مرسيليا جيدة والقادم أفضل.
إذن نفهم من تصريحاتك أنك قادر على  تقديم الأفضل خلال الموسم المقبل؟
تجربتي ومغامرتي لحد الآن في عالم كرة القدم علمتني أن لا أكتفي بالقليل، أنا أتطلع للمزيد من التألق، لا ينبغي أن نكتفي بهذا ونقول إننا قدمنا ما علينا، هذا ليس عذرا، رغم الإصابة التي تعرضت لها هذا الموسم والتي أبعدتني عن مباريات عديدة مع فريقي في البطولة الفرنسية تمكنت من تسجيل 18 هدفا، وهذا يمثل إنجازا بالنسبة لي، كنت قادرا على إحراز أهداف أخرى لولا الإصابة، لكن سأعوض هذا خلال الموسم المقبل.
إذن أنت باق في مرسيليا؟
حاليا أتطلع للبقاء مع مرسيليا، لكن لا أدري ما تخبئه الأيام المقبلة، أعتقد أني قدمت موسما جيدا مع الفريق هذا الموسم، تمكنت من ترجمة أدائي الجيد لأهداف ولعبت العديد من المباريات في البطولة الفرنسية، ولا يمكنني تحقيق أفضل من هذا.
هل تشعر أنك تأقلمت تماما في مرسيليا؟
الموسم الأول الذي قضيته في مرسيليا كان صعبا علي من حيث التأقلم، لكن هذا الموسم أشعر أني جزء من هذا الفريق وتمكنت من التجاوب مع الضغط الذي يعيشه الفريق نظرا لشعبيته الكبيرة هنا في فرنسا.
هل فكرت في تجربة أخرى خارج مرسيليا وفي ناد كبير خاصة وأن أخبارا نشرت عن رغبة عديد الأندية الأوروبية الكبيرة  في الحصول على خدماتك؟
ليس لدي الجواب عن هذا السؤال، لأني بخير وأشعر بالراحة هنا في مرسيليا، أنا مثل أي لاعب في العالم أتطلع لتواجدي ضمن الأندية القوية مثل برشلونة والريال لكن علي أن أسير بخطى ثابتة ولا أحرق المراحل، صحيح تلقيت العديد من العروض لكن علي أن أثبت جدارتي أكثر في فريقي ومن ثم سيكون لدي جواب صريح في هذا الشأن.
بالمقابل زميلك نكولو محل اهتمام العديد من الأندية واحتمال مغادرته مرسيليا وارد جدا خلال هذا الصيف، ماذا تقول عن هذا اللاعب؟
نكولو لاعب كبير ومستواه أعلى من البقية وتواجده معنا ضروري ومفيد، ، إن المردود الذي يقدمه مذهل وإمكاناته ومؤهلاته أفادتنا في العديد من مباريات البطولة الفرنسية هذا الموسم، أرغب في أن يستمر معنا، لكنني أتفهم رغبته في اللعب مع أندية أوروبية كبيرة، إنه يستحق ذلك ولن أترجاه للبقاء، رغم أن بقاءه سيكون مفيدا لنا مستقبلا، لذا أتمنى التوفيق له سواء بقميص مرسيليا أو ناد آخر يرغب في تقمص ألوانه الموسم المقبل.
ما رأيك في التتويج الذي حققه باريس سان جرمان هذا الموسم؟
باريس سان جرمان يستحق لقب البطولة الفرنسية هذا الموسم، النادي العاصمي فرض إستراتيجيته بفضل الأموال وتعاقده مع لاعبين كبار وحتى مدرب كبير، كل هذه العوامل تجعلنا نعترف بأحقية هذا التتويج، البياسجي أعطى نكهة خاصة للبطولة الفرنسية التي أضحت محل اهتمام الصحف العالمية.
ما هي الأهداف التي تتطلع لتحقيقها خلال الموسم المقبل؟
أنا لاعب كرة قدم طموح، لقد ضمنا المشاركة في منافسة رابطة أبطال أوروبا هي منافسة يتطلع أي لاعب كرة قدم للمشاركة فيها،  لذا سأقدم كل ما لدي وأثبت جدارتي للجميع.
استقدامات نادي موناكو أضحت مادة دسمة تتداولها الصحف العالمية، كون الإدارة ستتعاقد مع أسماء كبيرة خلال هذا الموسم، هل تفاجأت بهذه الخطوة؟
لم أتفاجأ بما أقدمت عليه إدارة موناكو، هذا النادي من أعرق الأندية في فرنسا وأخبار مثل هذه لم تفاجئني أبدا، لكن هذا سيعود بالإيجاب على الكرة الفرنسية التي هي بحاجة إلى مثل هذه التعاقدات، باريس سان جرمان قدم أشياء إيجابية للبطولة الفرنسية وإذا تعاقد موناكو مع كبار لاعبي أوروبا سيكون هذا ممتع ويمنح الإثارة للبطولة الفرنسية، ويصب في مصلحة الأندية المنافسة.
                                       عن الموقع الرسمي لنادي مرسيليا

دجوكوفيتش يكشف الاسرار في حوار صريح جدا

المصنف الاول على العالم في التنس غاضبا بسبب الصورة المأخوذة عن بلاده على المستوى الدولي.
وقال ديوكوفيتش في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “لقد أساءت الصحافة كثيرا إلى صربيا خلال العشرين عاما الماضية. فعادة ما يكون هدف الصحافة في أي مناسبة يتم فيها التحدث عن صربيا هو التركيز على الجانب السلبي”.
وعندما يتطرق الحديث إلى بلاده , يتدفق الأدرينالين في جسد ديوكوفيتش بدرجة لا تختلف كثيرا عما يحدث له في نهائي جراند سلام.
د ب أ: في بداية مشوارك الاحترافي , كم كانت الضغوط كبيرة عليك لكي تثبت وجود جانب إيجابي أيضا لصربيا؟
ديوكوفيتش: استغرقت بعض الوقت عندما كنت أصغر سنا لأفهم كم كان الوضع خطيرا في بلادنا , خاصة بعد الحرب. كان ذلك في 1999 عندما كنت في ال12 من عمري , وكذلك عندما كنت في الخامسة عام 1992 . من خلال فهمي للموقف , أرى أن الصحافة أساءت كثيرا إلى صربيا خلال العشرين عاما الماضية. فعادة ما يكون هدف الصحافة في أي مناسبة يتم فيها التحدث عن صربيا هو التركيز على الجانب السلبي مثل العنف والجرائم وكل هذه الأمور. ولاشك في أنني لا أدعم مثل هذا الأمر بل إنني أود تغييره , كأي شخص قادم من هذا البلد.
د ب أ: هل شعرت بأي ضغوط من قبل , كمواطن صربي , بأنك مضطر للظهور بشكل أكثر لطفا ومرحا من طبيعتك؟
ديوكوفتيش: هذا سؤال جيد لأنني أتذكر أنني عندما كنت آتي بصحبة والدي لخوض بطولات الناشئين حول العالم وعندما كنا نقول من أي بلد نحن , كانت الناس تصبح فجأة أكثر حذرا وتوجسا حول ما سيفعلونه معنا لاحقا. كان شعورا سيئا للغاية يساورنا.أولا لأنني لا أعتقد أنه يجب التحامل على أي شخص بسبب جنسيته أو دينه. ولكنني , من جديد , أتفهم الوضع لأن معظم العالم كان يقدم صربيا بطريقة سيئة. بدأ الأمر على هذا النحو , ولكن طوال الوقت كانت الناس تقدرني وتقدر أسرتي لأنهم تفهموا أن ما كنا نفعله , كنا نفعله بقلوب صافية وضمير يقظ. احترمني الناس بسبب نجاحي وكان هذا أمرا مهما لأنه سمح للناس بالتعرف على شخصيتي الحقيقية ولأنه أثبت أن الصرب ليسوا سيئين وبإمكانهم أن يكونوا جيدين.
د ب أ: هل تمر عليك أوقات ترغب فيها بالاختباء والابتعاد عن النجومية؟
ديوكوفيتش: إن النجاح في رياضة عالمية يعتبر نعمة. إنني محظوظ للغاية لأنني أفعل شيئا أحبه ولأنني ناجح فيه .. تمر علي بعض المواقف التي أشعر فيها بحاجتي للمزيد من الخصوصية بكل تأكيد , ولكنني أتقبل الوضع.
د ب أ: في عام 2011 لعبت نهائي بطولة أمريكا المفتوحة أمام رافاييل نادال. وعندما دخلت الملعب كنت تضع قبعة وحدة مطافيء نيويورك , بينما لم يفعل نادال. فلماذا فعلت ذلك؟
ديوكوفيتش: نعم .. إنه موضوع حساس للغاية. الولايات المتحدة وصربيا والعلاقة بينهما..لأن الولايات المتحدة كانت من الدول التي قادت الحرب ضد صربيا في تسعينات القرن الماضي. لا أريد حقا الخوض في هذا الموضوع , فأنا لا أحكم على الناس ولا أتحامل على أحد. لدي العديد من الأصدقاء في أمريكا وأستمتع بما أقضيه من وقت هناك. وعندما فزت بلقب أمريكا المفتوحة هناك للمرة الأولى شعرت بمشاعر قوية للغاية وبتعاطف كبير مع كل الأشخاص الذين ماتوا في هذه الأحداث المروعة (أحداث 11 سبتمبر) خاصة رجال الإطفاء منهم. كانت هذه البادرة بدافع الاحترام , للإشادة بهم. أتفهم ما ينتاب المرء من شعور عندما يجد شخصا يعرفه وقد مات وأن ترى بلادك مدمرة , شعرت أن الوقت كان مناسبا للقيام بشيء كهذا.
د ب أ: قال جيمي كونرز قبل فترة وجيزة أن أكثر النديات جاذبية في التنس كانت في سبعينات و ثمانينات القرن الماضي عندما كان لاعبون مثله ومثل جون ماكينرو وإيفان لندل وبيورن بورج يكرهون أحدهم الآخر. ويرى أن مثلث فيدرر – نادال – ديوكوفيتش رقيقا للغاية.
ديوكوفيتش: لا أتفق معه على الإطلاق , ولا أعتقد أنك يجب أن تكن عدم الاحترام لخصمك لتكون المنافسة أقوى في رياضتك. وإنما بالعكس , أعتقد العكس . صحيح أنتم منافسون وتتصارعون على أكبر الألقاب في الرياضة. ولكن عليكم احترام بعضكم البعض لوا الاحترام , وعليكم أن تلعبوا بشرف ونزاهة لأن هذا هو أفضل ما لدينا في التنس.

 نوفاك دجوكوفيتش

ألفيس: الصحافة خسرت مورينيو وليس برشلونة

أكد المدافع البرازيلي داني ألفيس إن رحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن صفوف ريال مدريد هو أمر مؤسف حسب تعبيره ، مشدداً على أن ذلك يعتبر خسارة فادحة بالنسبة إلى الصحافة بشكل أكبر من زملاءه في برشلونة.
وأعلن رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز في يوم الاثنين الماضي عن رحيل المدرب مورينيو بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول فسخ العقد المبرم بين الطرفين بالتراضي على الرغم من تبقي ثلاثة مواسم على عقد المدرب البرتغالي.
وقال داني ألفيس : “جوزيه مورينيو يعيش كرة القدم بطريقة متوترة جداً ، في حين أن الهزيمة لا تعجبه على الإطلاق ، صحيح أن رحيله خسارة ولكني أعتقد أن الصحافة هي خسرت بشكل أكثر من برشلونة لأنها كانت تحصل على عناوين بارزة”.
ورد ألفيس على تصريحات نائب رئيس نادي برشلونة كارليس فيلاروبي الذي أعرب عن سروره برحيل مورينيو الذي وصفه بالوباء واضاف : “لا أعتقد أن هذا الشيء إيجابي لأن مورينيو شخص تنافسي وأنا أعرف أسلوبه جيداً في العراك”.
وتطرق الظهير الأيمن إلى ضرورة التعاقد مع مواطنه نيمار وقال : “برشلونة بحاجة للتوقيع مع نيمار الذي سيكون مصدر ارتياح للفريق ، هذا الأمر سيجعل الفريق أكثر تنافسية ، نيمار سوف يساعد ميسي على خلق المزيد من التوازن وخصوصاً في خط المقدمة”.
وفيما يتعلق بالجدل الذي نشأ في الساعات الماضية بعدما ظهر تمثال كولومبوس وهو يرتدي قميص برشلونة واضاف : “لا يجب أن نعتبر ذلك سيئاً ، فقد كان التمثال وسيماً ، هذه الأمور يجب أن تؤخذ على سبيل المزاح ، إذا قرر إسبانيول غداً أن يفعل ذلك فلن يحدث شيء”.

داني ألفيس في مؤتمر صحفي (Getty mages)

سيناريو لم يحدث: مدربو الاندية الاوروبية يجتمعون لتقرير مصيرهم!

بعد اجتماع رؤساء الاندية ومسؤوليها الاسبوع الماضي، قرر المدربون عقد اجتماع خاص بهم، كي يتملكون مصيرهم ولا يتركون المسؤولين يتحكمون بهم… المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قاد ثورة المدربين الذين اجتمعوا في فندق سري، ليدور بينهم هذا الحوار المثير:
مورينيو: أهلاً بكم أيها المفكرون والمبدعون… ماذا تقترحون ان تكون خطوتي التالية؟
بنيتيز: الجميع يعرف يا جوزيه انك ستأخذ محلي في تشلسي… وستشكرني لاحقاً على جهدي
مورينيو (يضحك): على ماذا أشكرك؟ هل شكرتني على الانتر بطل الثلاثية والذي دمرته أنت لاحقاً
بنيتيز: لا تخف، لو كُتب لي ان أدرب الريال سأشكرك على تدمير أشهر ناد في العالم بل على تدمير مدينة بأكملها
أنشيلوتي (ممتعضاً): من قال لك يا رافا انك ستدرب الريال؟ هل تكلم معك أحد من مدريد؟
بنيتيز (بغيظ): نعم أمي… هذا الصباح
أنشيلوتي (بغضب): أنا قدمت استقالتي من باريس سان جيرمان لان الريال يريدني
مانشيني: كارلو، هل يدفع القطريون مبالغ مغرية في باريس سان جيرمان
مورينيو: ماذا تفعل هنا يا روبرتو؟ هذا اجتماع فقط للمدربين الكبار
مانشيني (بغضب): أنا من أكبر المدربين في العالم… الافضل في الدوري الانكليزي وأحرزت 3 ألقاب في 3 مواسم مع السيتي… وجميع الجماهير تعشقني
أليغري (ببرود أعصاب): ولماذا تجلس من دون عمل اذاً؟
مانشيني (يولع أكثر): أنت اصمت يا ماسيمو، لان دورك آت في الاقالة وأنا مرشح لخلافتك
هاينكس: يا جماعة أعتقد ان لكل منا سمعته وانجازاته، وأنا سأكون مطلوباً في الريال وتشلسي والسيتي عندما أحرز دوري الابطال غداً
بيلغريني (مستغرباً): عفواُ سينيور هاينكس لماذا قلت السيتي؟ أنت تدري أنني في طريقي الى هناك
مانشيني: أنت مدرب محظوظ جداً لأنك ستجني كل ما تعبت عليه في السنوات الاخيرة… وعندما تحرز الالقاب تذكرني
دي ماتيو: أنت رحلت لأن لاعبيك لم يتحملوا أسلوبك الفظ ولم يريدوا اللعب لك، بالضبط مثلما حصل مع فيلاش بواش في تشلسي
مانشيني (ينفعل بغضب): وأنت تصدق هذه الاكاذيب… أخبرني يا بطل التشامبيونز لماذا ما زلت من دون عمل؟
دي ماتيو (ببرود شديد): على الاقل أنا أحرزت لقب دوري الابطال وأنت لم تتعد حتى الادوار الاولى
مورينيو: لكنك يا روبرتو خرجت من دور المجموعات وأقلت بسببها
مانشيني: أخبره يا جوزيه… هناك مدربون مغمورون يعتقدون أنهم بفوز محظوظ وصلوا الى القمة
مورينيو: عداك العيب يا روبرتو… أعتقد أن ستوك أقال بيولس ويبحث عن مدرب جديد فلما لا تتقدم بطلب لتدريب الفريق… ولا تنسى ان تخبرهم بانجازاتك مع السيتي
هاينكس (يضحك): تضحكني يا جوزيه بتعليقات الصريحة… الآن أخبرني عن برشلونة لانني سمعت انهم مهتمون بي؟
مورينيو: وهل تود ان تصبح مدرباً يديره لاعباً… احذر من ميسي والاجواء المدرسية، والنفاق الذي يعم النادي
هاينكس: حسناً وماذا تنصحني لو ذهبت الى مدريد؟
أنشيلوتي (يتوتر مرة أخرى): من كلمك يا يوب من مدريد؟
مورينيو: احذر في مدريد من الخونة… هناك كثيرون سيطعنونك في ظهرك… وطبعاً كل شيء يختلف عما رأيته أنت في 1997 عندما دربت الفريق
هاينكس: شكراَ… لكن لماذا لا تحسم أمرك بالذهاب الى تشلسي، حيث ستجد الحب
مورينيو: لانني سأستمع الى باريس سان جيرمان أولاً قبل حسم مصيري
أنشيلوتي (متوتراً): لماذا؟ هل قالوا لك شيئاً في باريس؟
هاينكس: لا تخف يا كارلو، لم يتفوه أحد من مدريد او باريس بأي شيء… وظيفتك بأمان يا كارلو
(فجأة يدخل أليكس فيرغسون الى الغرفة)
فيرغسون: هل انتهيتم؟ أريد ان أتشارك معكم
مورينيو: ماذا تفعل هنا يا سير؟ ألم تتقاعد؟
فيرغسون: كنت أعتقد ان التقاعد سيكون سعادة وهناء… لكن زوجتي كاثي أخرجت لي قروناً… أريد العودة الى التدريب الآن!!!

 167099627

تحليل : سيدورف ليس المدرب المناسب للميلان

كثر الحديث في إيطاليا عن تسلم النجم الهولندي كلارينس سيدورف مقاليد تدريب نادي ميلان الإيطالي بديلاً للمدرب ماسيمليانو أليغري الذي لا يحظى بإعجاب الرئيس سيليفو بيرلسكوني على اعتباره السبب في كثير من النتائج السلبية التي كان يمكن تفاديها ومنها الخروج برباعية أمام برشلونة ،وقد ذهبت العديد من المصادر إلى أن الاتفاق بين الطرفين قد تم توقيعه وانتهى الأمر … لكن هل يمكن اعتبار سيدورف خياراً صالحاً لخلافة أليغري ؟؟
في الحقيقة لا يوجد أي سبب لتسليم مقاليد التدريب لسيدورف سوى رغبة بيرلسكوني الدائمة في اختراع شيء جديد لم يسبقه إليه غيره كما فعل مع ساكي وكابيلو من قبل …حيث جلبهم وهم مجهولون وباتوا نجوم عالم التدريب في أوروبا والعالم وقادوا الميلان إلى نجاحات لا مثيل لها، لكن يبدو أن بيرلسكوني قد فاته بعض الأمور المهمة ، أولها الفارق بين مستوى الفريقين في ذاك الوقت والآن وأيضاً عدم وجود نفس التمويل والرغبة في الاستثمار الموجودة وقتها والتي كانت تسمح للميلان بانتداب أي لاعب يرغب به في السوق مما يعني أن سيدورف لن يحصل على تعزيزات نوعية لفريقه الشاب الذي لا يزال في طور النمو …عدا عن أن قيادة فريق بهذه المواصفات يعتبر بحد ذاته مغامرة غير مضمونة النتائج لمدرب خبير فكيف لمدرب جديد على الساحة ولا يمتلك أية خبرة سابقة؟؟
جماهير الميلان دعمت الإدارة في مشروع التجديد ، لكنها لم تدعمها في الإتيان بمدرب غر لمهمة أصعب من مهمات الكوماندوز ، ودعمها للمدرب أليغري هو قرار حكيم وواعي ..لكن المشكلة أن بيرلسكوني يبدو مقتنعاً بهذه المغامرة حيث يبدو بأنه لم ينتبه إلى أن كون سيدورف لاعباً موهوباً وذكياً ومن تاريخ الميلان وهولندي الجنسية لا يجعل منه مدرباً ناجحاً .

سيدورف مع بيرلسكوني

: تذاكر مباراة برشلونة المنتظرة.. ولهذا نكره مورينيو!

سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.
كما اعتدنا في يوم الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على ملاحظات واستفسارات القراء.. وهذه الحلقة غابت يوم الجمعة الماضي بسبب غياب كلاشنكورة نفسها لمدة أسبوع بعد تجدد الإصابة في ركبتي، فاستغرب بعض القراء من هذا السبب، وحجتهم أني أكتب بيدي عادة! وهم محقين، لكني لا أستطيع أن أقول كل الحقيقة، رأينا ما يحدث لمن يقول كل الحقيقة، رأينا مصير مورينيو!
في اليوم الذي تلى رحيل مورينيو، فوجئت بتعليقات كثيرة من قراء مستغربين من كوني كتبت عن موضوع لا علاقة له برحيل مورينيو! يا جماعة أنا إنسان ولست موقعاً إلكترونياً! الخبر جاء مساءً، حتى الصحف لم تنشره في اليوم التالي! وبعد يومين كتبت مقال “موت وخراب ديار.. وشريط لاصق!“، وهو موضوع محلي إماراتي، فاستنكر بعضهم فعلتي وسكوتي، لأنهم يرون أني المتحدث الرسمي باسم مورينيو! وللأسف لست كذلك! المسألة أني أحب التريث أحياناً، لأرى ردات الفعل على القضية، ولأكتب بهدوء، خاصة في قضية تمس طرف أحبه، والحمدلله أني تريثت، وإلا كنت تهورت وكتبت مقالا بعنوان غير لائق مثل “بيريز.. إذهب أنت وريالك إلى الجحيم!”!
على مقال “سترون.. فيرغسون لن يتعلم حياكة الصوف!“، شطحت بخيالي بعيداً لأرى ما سيفعله فيرغسون في البيت بعد اعتزاله، توصلت إلى أنه سيعود إلى الملاعب قريباً! وهو مقال نال استحسان الجميع تقريباً، حتى طالبني بعضهم بترك الرياضة والاتجاه إلى القصة والرواية لأحقق النجاح هناك! والحقيقة أني نشرت مجموعة قصص بعنوان “حب وبلاوي أخرى” منذ سنتين تقريبا، ولم أحقق أي نجاح يُذكر، وأعتقد أن من قرأوا الكتاب لا يتجاوز عددهم عدد من قرأوا كلاشنكورة.. ولا أتحدث عن المجموع الإجمالي لمن قرأوا سلسلة كلاشنكورة، بل أتحدث عن مقال واحد في كلاشنكورة، أسوأ مقال! إلا أنني لم أيأس، بل إنني متحمس ومتفاءل جداً، وأريد أن أنشر اليوم قبل غداً، ولدي رواية صغيرة جاهزة تقريباً في كمبيوتري، وقد أنتهيت من كتابتها منذ مدة قصيرة.. سنتان تقريباً!
علق أحدهم على مقال “مارادونا.. خليفة مورينيو في الريال!” قائلاً إنه يتابع “غبائي” منذ بداية السنة منتظراً مني أن أتغير، لأن الفارق بيني وبين كرة القدم كبير جداً، وطالبني أن أحاول تغيير وجهة نظر القراء بي! عزيزي إن أجبرتك على أن تتابع غبائي، فماذا سيفعل بك ذكائي؟! ثانياً، من الصعب أن أتغير ليحبني الناس ويروني ذكياً ورائعاً، ربما الأسهل أن أغيرهم! ثالثاً؛ هذا المقال الذي علقت عليه بالذات، قلت فيه إني أتحدث عن مدرب يصلح لخلافة مورينيو في الريال ويكون مفيداً لكلاشنكورة.. وليس للريال! لأني مثل مورينيو، أبحث عن “المجد الشخصي” ولا يهمني الريال!
على مقال “الجنرال وميسي في الخندق.. مع الفيراري!” طالبني أحدهم بألا أكتب إن لم أشعر برغبة في ذلك، وسألني إن كنت أعلم كم مرة ذكرت فيها مديري في العمل سابقاُ؟! عزيزي، عملت في سبعة أماكن مختلفة في مشواري، وإن شاء الله الثامن في الطريق! ورأيت مدراء كثر، لذلك أنا لا أتحدث عن واحد بعينه في كل المرات! آخرون تساءلوا عن معنى كلمة “الحنطور” المذكورة في المقال.. أنا آسف، هذا سوء تقدير مني، لم أتخيل أن هناك من لا يعرفها! هي تعني العربة التي يجرها الحمار.. وذلك لا يمنع أنك ومع مرور السنين تكتشف أن بعض العربات في الحياة يجرها بشر، ويقودها حمار!
على مقال “خيبة الريال.. فتوش وحمص وحلويات!” كتب أحدهم تعليقا أطول من المقال نفسه! إلا أن التعليق لم يعجب الجمهور أبداً، وذلك يتضح بعدد “الديسلايك”، لكن بصراحة التعليق أعجبني، وأضحكني! وقد قال الرجل إني لم أذكر بطولة السوبر التي حققها الريال في هذا الموسم.. في هذه الحالة علي أن أكتب في سيرتي الذاتية أنني فزت بجائزة أفضل حارس مرمى مرتين على التوالي حين كنت في العاشرة من عمري! كما يجب أن أذكر أني فزت بعدة بطولات في “الفريج”! وكلمة الفريج تعني “الحارة” لمن لا يعرفون، وكلمة “الحارة” هنا لا يقصد بها عكس الباردة!
مقال “أسلوب التيكي تاكا.. توكو!” تحدث عن الفيديو الذي أطلقه فريق سويسري نسائي يتحدى فيه فريق الرجال في برشلونة! وتخيلنا أن المباراة ستقام فعلاً! فتساءل أحد القراء عن سعر التذكرة لحضور المباراة؟! يؤسفني أن أبلغكم أن التذاكر بيعت بالكامل، اشتراها شخص واحد، وهو مجهول الهوية حتى الآن، خوفاً من الحسد! لكن المنظمون أعلنوا أن فاعل الخير المجهول، قرر إقامة حفل بعد المباراة مباشرة لجمع التبرعات لضحايا إعصار كاترينا.. وزلزال بايرن ميونيخ! كما أكدوا أن صاحب الحفل اختار ضيوف الحفل بنفسه، وأطلق على الحفل اسماً غريباً هو.. بونجا بونجا!
أما التعليقات الواردة على مقال “الريال شوه تاريخ مورينيو لأنه لم يقبل يد العراب!” فلن أرد عليها لثلاثة أسباب: الأول، من يكره مورينيو لن يحبه لأنه لا يفهمه، فنحن لا نحب الأمور التي لا نفهمها، ولن أستطيع أن أغير ذلك! ثانياً، لأني سأتحدث عن مورينيو في مقال آخر قريبا جداً. ثالثاً، لأني تأخرت وأريد أن أذهب إلى البيت!
هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة

 FBL-ENG-PR-MAN UTD-EVERTON

أزمة، أية أزمةٍ؟ قامت كرة القدم الإيطالية

توصيل رسالة تحدٍ إلى خصومها يوم الأربعاء مساءً، و ذلك بانتصار نابولي على فيلاريل و الذي ضمن أن دوري الدرجة الأولى الإيطالي (سيري أيه) سيكون له ممثلين إيطاليين أكثر في المرحلة النهائية لدوري أبطال أوروبا دون أي دولةٍ أخرى. و ذلك بعد أن تم تأكيد أن دوري الدرجة الأولى الإيطالي سيكون عليه التنازل عن أحد أماكنه الأ{بع في بطولة ألمانيا العام القادم على حساب معامل الإتحاد الأوروبي لكرة القدم الآخذ في الانخفاض.
و الآن و في نهاية هذا الأسبوع لن تكون نابولي، إنتر أو ميلان الذين يتصدرون المرحلة المركزية و لكن سيكون هناك فريقين آخرين غير مشاركين على الإطلاق في الدوري الأوروبي. و هنا وصلت دوري أبطال روما إلى نهايةٍ مبكرةٍ و مخزيةٍ مع هزيمة سلوفان براتيسلافا في التصفيات النهائية و يوفينتس، و ذلك بعد أن إحتل المركز السابع في الدوري الإيطالي سيري إيه، و لم يذهب مطلقاً إلى مثل هذا الترتيب البعيد من قبل. و مع ذلك، ستكون مراهنةً آمنةً من أن كل الأعين و الأضواء ستتجه صوب الاستاد الأوليمبي عند التقاء هاذين الفريقين يوم الإثنين المقبل.
و في عام 1981، عندما أسفر رفض هدف موريزيو تورون عن حرمان روما من فرصة قفز يوفينتوس إلى المركز الأول مع بقاء مبارتين فقط على انتهاء ذلك الموسم، فإن تلك الأطراف نشأت بينها منافسةٌ قويةٌ في جميع الأحوال. كما أن رئيس جيلاروسي، دينو فيولا، سيحتج بعد صدور قرارٍ آخرٍ ضد فريقه منذ سنتين مضتا "إن المسألة مع يوفنتوس هي دائماً مسألة سنتيمترات". و قد استجاب نظيره (رئيس) يوفينتوس، جيامبيرو بونيبيرتي، بإرسال حكمٍ في هذه الوظيفة.
و في فترة التسعينات من القرن العشرين، قام مدير روما زدينيك زيمان بإجراء تحقيقٍ مطولٍ حول قضية المنشطات و التي تسببت في وجود تلك "العضلات الغامضة" لجيانلوكا فياللي واليساندرو ديل بييرو. ثم جاء مدير يوفينتوس لوسيانو موغي بدوره و قام بدوره بإثارة غضب الجيلاروسي من خلال توقيع عقودٍ مع بعض اللاعبين مثل باولو سوزا دون علمٍ منهم و رغم أنوفهم. كما أن مشجعي روما استمروا في إتهامهم للحكام بالتحيز ليوفينتوس، و أنهم سيحتفلون بهبوط السيدة العجوز على أثر فضيحة الكالشيو بولي دفاعاً عن مطالبهم.
و لكن بينما تضيف تلك العدواة طويلة الأمد بعضاً من التوابل إلى العلاقات، فإن الظروف الحالية هي ما تجعل من هذه المبارة مناسبة جداً. و لفترةٍ طويلةٍ في العام الماشي، كان لهذين الفريقين تتابعاً في سير الأحداث المتشابهة: بدايةً حملات 2010- 2011 المخيبة للآمال - إنهاء روما بفوزها في مباراةٍ واحدةٍ على يوفينتوس - إلى التغييرات الإدارية و التحول الحيوي في اللاعبين خلال موسم الصيف هذا. و منذ ذلك الحين، على الرغم من ذلك، فقد كان هناك إختلاف جذري حول ذلك الموضوع.
أما بالنسبة لفريق يوفنتوس، فتلك مسألة نجاح يتجاوز أشرس أحلامهم – ففريق أنطونيو كونتي لم يذق طعم الهزيمة في ثلاث عشرة مباراة، وهذا يحدث لأول مرة منذ 1977-98. مجموعة انهزمت العام الماضي داخل ميدانها أمام أندية من قبيل بارما وبولونيا تمكنت هذه المرة من هزم ميلان، الإنتر ولازيو إلى جانب العودة بتعادل من ميدان نابولي. والغياب عن المنافسة الأوربية كان عاملا مساعدا، حيث مكن الفريق من تركيز كل طاقاته على الدوري، إلى جانب جلب لاعبين جدد مثل أندريا بيرلو وآرتيرو فيدال.
ويبدو اللاعب بيرولو، على وجه الخصوص، وكأنه ولد من جديد بعد انتقاله من ميلان – ولقد شارك كرسمي في العديد من المباريات (12) هذا الموسم كما فعل طيلة الموسم الماضي. إبداعه ضروري لفريق وازن من الناحية المالية وقليل الحضور من حيث الدهاء. قال حارس مرمى يوفنتوس جيجي بوفون إثر قدوم بيرلو: "أعتقد أن التوقيع للاعب من هذا المستوى وبالمجان يعتبر صفقة القرن." ويستطرد قائلا: "عندما شاهدته يلعب، قلت "هناك إله."
أما روما فتعيش على النقيض تماما من هذا الوضع، حيث تم استقبال لويس إنريكي في حصة تدريبية مبكرة من طرف مدير ميلان السابق أريغو ساتشي، الذي يشرف حاليا على تكوين شباب الفريق الوطني، بهذه الدعابة: "مرحبا بك في الجحيم". وهو ما تأكد للمدرب، الذي قاطعته جماهير الفريق الأسبوع الماضي إثر تلقي هزيمة أمام فريق فيورنتينا في مباراة عرفت طرد ثلاثة لاعبين من روما. كما أن أخبار الصراعات الداخلية أرخت بظلالها على إعداد الفريق، حيث أوقف دانييل بابلو أوسفالدو بسبب ضربه زميله في الفريق إيريك لاميلا إثر الهزيمة أمام أودينيسي.
ويعود أوسفالدو، هداف روما هذا الموسم، لاستئناف اللعب خلال مباراة فريقه ضد يوفنتوس – لكن يظل دفاع الفريق ضعيفا في ظل توعك بعض اللاعبين وتوقيف آخرين إلى جانب عدم توفر أبرز ثلاثة لاعبين في الوسط الدفاعي. وستواجه روما فريق يوفنتوس من موقع الضعيف، لكن كما علمنا دوري أبطال أوربا هذا الأسبوع: فأحيانا ليس ذلك موقعا سيئا للانطلاق منه.
jeudi 23 mai 2013

خريستو ستويشكوف ... حكاية أسطورة بلاد البلقان التي صنعت مجد البارصا وملكت قلوب الكتلان


ولد النجم البلغاري خريستو ستويشكوف في 8 من فيفري سنة 1966 بمدينة بلوديف البلغارية، حيث كان تعلقه شديدا بعالم كرة القدم منذ نعومة أظافره بما أنه من عائلة رياضية

الأسطورة خريستو ستويشكوف


خاصة أن والده كان حارس مرمى للنادي المحلي للمدينة سبارتاك بلولديف، وكغيره من أترابه فقد كانت الشوارع والأزقة متنفسه الأول والوحيد لإحراج مكبوتاته حتى وصل إلى سن العاشرة، عندها انتقل لأول مرة للعب في أحد الأندية المحلية وهو نادي ماريزا الذي يعتبر ثاني فرق المدينة، ولأنه لم يتحصل على أس عرض رسمي من الأندية المحترفة هناك فقد فضل الشاب الانتقال إل نادي هيبار هارمانلي الذي لعب له لموسم واحد قبل أن ترصده أعين مدرب نادي سيسكا صوفيا مانول مانولوف الذي أصر على جلبه للفريق في الموسم الموالي .
الخدمة العسكرية عطلت بروزه مع "صوفيا"
وفي موسم 1985 انتقل البلغاري إلى نادي سيسكا موسكو العريق، وبما أن الفريق كان يضم العديد من نجوم الكرة البلغارية فإنه لم سكن من السهل حجز مكانة أساسية في النادي، وهو ما جعل اللاعب يتضجر ويطلب توضيحات من مدربه مانولوف، مؤكدا بأنه جاء إلى النادي من أجل اللعب والإفادة وليس من أجل تسخين كرسي الاحتياط، هذا وقد عرف 23 من فيفري 1985 مشاركة اللاعب في أول مباراة رسمية له أمام نادي "تراكيا" لكنه خسرها بنتيجة (3-1)، وفي الوقت الذي كان ينتظر من اللاعب أن يتألق ويبين عن إمكانياته جاء طلب الخدمة العسكرية ليضعه في ورطة حيث غاب عن الفريق لمدة موسم كامل كان يلعب فيها رفقة المنتخب العسكري لبلغاريا، ولكن وبمجرد عودته أصبح اللاعب أساسيا في فريقه بل وتلقى الدعوة أيضا للمشاركة مع المنتخب الوطني .
ثمانية ألقاب في ستة مواسم
بمجرد عودته إلى ناديه أصبح ستويشكوف صاحب 21 عاما قطعة أساسية في التشكيلة الأساسية التي فرضت سيطرتها محليا، ففي وقت وجيز أصبح نادي صوفيا قوة كبيرة بفضل الأهداف الكثيرة التي سجلها البلغاري الصغير، حيث وصلت في الفترة الممتدة بين 1984 و1990 إلى 111 هدفا، وعلى صعيد النتائج فقد استطاع أن يعيد لقب البطولة الذي غاب عن الفريق موسم 1987، وفي الموسم الموالي استطاع اللاعب أن يحرز أول ثنائية له (البطولة والكأس) مع النادي، واستمر ستويشكوف في التألق مع الفريق إلى غاية 1990 تاريخ رحيله، فعلى مدار الست موسم التي قضاها في قلعة صوفيا توج ستويشكوف بثمانية ألقاب جماعية شملت ثلاثة بطولات، أربعة كؤوس، وكأس بلغاريا الممتازة، دون احتساب الألقاب الشخصية والفردية .
أصبح هداف البطولة وأوروبا في ظرف وجيز
النتائج الكبيرة التي حققها نادي صوفيا لها ما يبررها بما أن الفريق كان يضم العديد من النجوم، على غرار بينيف، كوستادينوف، وتريو، وغيرهم لكن ستويشكوف كان حالة خاصة بين كل هؤلاء، فإضافة إلى قدرته على شغل العديد من المناصب في الفريق (استغله مدربه في العديد من المباريات كوسط ميدان دفاعي ) فإنه يتمتع بحس تهديفي كبير، ونادرا ما يضيع أنصاف فرص، وهو ما جعله الرقم واحد في الفريق خلال المواسم التي قضاها هناك، وقد برز بشكل لافت في آخر موسمين له في البطولة البلغارية لكرة القدم، أين توج بلقب الهداف في موسمين متتالين 1989 و1990، هذا الأخير استطاع أن يوقع فيه 38 هدفا باحتساب كل المنافسات وهو ما جعله تحت رادار وأعين أكبر الأندية الأوربية، كما منحه جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا .
هكذا خطفه "كرويف" وجلبه للبارصا
في 1989 عاد نادي صوفيا للفوز بلقب البطولة بعد أن تخلى عنها موسم 1988 ليحقق بذلك أول ثنائية له مع الفريق، وهو نفس الموسم الذي شارك فيه الفريق في منافسة كأس رابطة الأبطال الأوروبية (كأس الأندية البطلة سابقا)، حيث تألق النادي البلغاري في هذه المنافسة واستطاع الوصول إلى المربع الذهبي منها ليواجه عملاق الكرة الإسبانية نادي برشلونة الذي كان يمر بفترة زاهية آنذاك، وعلى الرغم من إقصائه أمام "البارصا" في النصف النهائي إلا أن ستويشكوف قدم مردودا رائعا في مباراتي الذهاب والإياب وكان بمثابة السم الناقع في دفاع "البلوغرانا"، والأكثر من ذلك أم استطاع أن يسجل في كلا المواجهتين مما جعل مدرب الكتلان آنذاك وأسطورة الفريق يوهان كرويف يطلب من إدارة النادي التعاقد معه بأقصى سرعة .

الرئيس البلغاري تدخل شخصيا وطلب 4.5 مليون دولار من برشلونة
هذا وقد كان نادي سيسكا صوفيا مدارا ببعض العسكريين في ذلك الوقت الذي اتسم بالمد الشيوعي مما جعله قريبا من السلطة والرئاسة البلغارية، حتى أن بعض المصادر آنذاك أكدت بأن الرئيس هو من طلب جلب اللاعب إلى النادي من فريقه السابق، وبعد أن تقدم النادي الإسباني بطلب للتعاقد معه رفضت إدارة النادي البلغاري الفكرة جملة وتفصيلا بما أن عقده لا يزال ساري المفعول لموسم آخر، وهو ما جعله يبقى عاما إضافيا إلى غاية 1990 تاريخ انتقاله لأول مرة في تجربة احترافية نحو نادي برشلونة، وحسب بعض المصادر البلغارية فإن رئيس البلاد آنذاك تودور جيكوف تدخل شخصيا في إبرام الصفقة التي وصلت إلى 4.5 مليون دولار في عقد يمتد لخمس سنوات كاملة .
البلغاري في معقل "الكتلان" والكل يعشقه لأنه يكره الريال
هذا وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب كان شغوفا بنادي برشلونة الإسباني إلى درجة لا يمكن تصورها، فقد كان يحلم باللعب لهذا الفريق منذ مدة طويلة وكان من أكبر مشجعيه، لتكون الفرصة مواتية أمامه بعد توقيعه لعقد يمتد لخمس سنوات مع "البلوغرانا"، وبمجرد وصوله إلى معقل الكتلان أصبح اللاعب محبوب الجماهير رقم واحد ليس فقط لفنياته ومهاراته الكبيرة فقط، وإنما لكره الشديد للغريم التقليدي ريال مدريد والذي صرح به في أكثر من مناسبة، فقد كان يكره أبناء الحكومة على حد زعمه ليسير بذلك على نهج زميله في الفريق لويس أونريكي الذي كان أكثر لاعبي البارصا مقتا لريال مدريد، بالإضافة إلى ذلك فقد كان ستويشكوف الأقرب لكل من الدنمركي لاودروب وباكيرو .
أربعة ألقاب "ليغا" متتالية بأقدام بلغارية
بعد حادثة اللاعب مع الحكم الذي اعتدى عليه بسب إشهاره البطاقة الحمراء في وجهه وعقوبته لمدة ستة أشهر، ظن العديد من المتتبعين أن البلغاري كتب نهايته بيده، لأن الغياب عن الفريق لمدة ستة أشهر في أول موسم ليس سهلا، لكن العكس من ذلك هو الحدث فقد عاد ستويشكوف بأكثر قوة وعزيمة وقاد برشلونة إلى معانقة لقب البطولة حيث سجل 14 هدفا ساهمت بشكل كبير في تتويج البارصا ب "الليغا"، والأكثر من ذلك أنه استطاع قيادة ثاني أقطاب الكرة الإسبانية للتتويج باللقب لأربعة مواسم متتالية: 1991، 1992، 1993، و1994، وعلى مدار خمس سنوات قضاها في معقل الكتلان كان ستويشكوف أحسن هداف للفريق حيث وقع 76 هدفا في 151 مباراة، قبل أن يعود إليه سنة 1996 مرة ثانية .
أهدى الكتلان أول كأس رابطة أبطال
لم يقتصر تألق النجم البلغاري محليا فقط، بل تعداه إلى المشاركة في أفضل منافسة بعد كأس العالم وهي كأس رابطة أبطال أوروبا التي لم يكن الكتلان قد تذوقوا طعمها بعد قبل سنة 1992، وبالفعل كان أنصار البارصا على موعد مع دخول التاريخ بتتويجهم لأول مرة في تاريخهم بهذه الكأس، حيث احتل الفريق صدارة المجموعة الثانية التي ضمت كلا من سبارتا براغا، بنفيكا ودينامو كييف، ليواجهوا في المباراة النهائية صاحب المركز الأول من المجموعة الأولى نادي سامبدوريا الإيطالي، حيث انتهت المباراة بنتيجة سلبية وفي الوقت الإضافي استطاع الهولندي كومان تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 112، ورغم عجزه عن التهديف في هذه المباراة إلا أن ستويشكوف ساهم كثيرا في الوصول إليها رفقة العديد من اللاعبين على غرار المدرب الحالي للبارصا غوارديولا، لا ودروب والحارس سوبيزاريتا .
وأصبح أفضل لاعب في أوروبا
من جهة أخرى تألق نجم المنتخب البلغاري سابقا على المستوى الشخصي وأضاف العديد من الألقاب الشخصية إلى رصيده الثري، حيث لم يمضي سوى موسم له في بطولة "الليغا" الإسبانية حتى أصبح أحد أفضل اللاعبين على الإطلاق، وهو ما جعله يحصل على جائزة "أونز دور" لسنة 1992، متفوقا على العديد من نجوم كرة القدم آنذاك على غرار الهولندي ولاعب ميلان السابق فان باستن الذي حل في المركز الثاني، والفرنسي جين بيار بابان الذي حل في المركز الثالث، وبعد موسمين كان اللاعب على موعد للفوز بالجائزة للمرة الثانية لولا وجود لاعب برازيلي اسمه روماريو الذي كان هو الآخر ظاهرة كروية فريدة من نوعها، ومع ذلك فقد حصل على المركز الثاني من طرف مجلة "أونز دور" متفوقا على الإيطالي باجيو الذي حل ثالثا، وفي ذات الموسم 1994 استطاع الأسطورة البلغاري أن يحصل على جائزة أفضل لاعب أوروبي متفوقا على الإيطاليين باجيو ومالديني الذين حصلا على المركزين الثاني والثالث على الترتيب .
مشاكله مع كرويف عجلت برحيله إلى بارما
لم يكن أحد ينتظر أن يغادر ستويشكوف قلعة الكتلان بعد تألقه لخمس مواسم كاملة رفقة برشلونة حقق فيها العديد من البطولات (أربعة بطولات، كأس رابطة الأبطال وكأس أوروبا الممتازة) بالإضافة إلى ألقابه الشخصية الكثيرة، لكن مشاكله المتكررة مع مدربه الهولندي يوهان كرويف عجلت برحليه عن الفريق خاصة أن الصحافة الإسبانية ركزت كثرا على هذا الجانب وغذته مما جعل اللاعب يفكر في العروض التي وصلته وكان أبزها من إيطاليا على غرار الإنتير وبارما، لينتقل للأخير لموسم واحد فقط مقابل سبعة ملايين دولار آنذاك، ورغم الهالة الإعلامية إلا أن اللاعب لم يقدم الشيء الكثير لفريقه ولم يسجل سوى سبعة أهداف طيلة الموسم، حيث احتل بارما المركز السادس في ترتيب البطولة وكان أفضل ما حققه هو وصله إلى نهائي كأس إيطاليا .
العودة إلى البارصا والوداع بلقب أوروبي جديد
بعد موسم فاشل مع النادي الإيطالي تقرر عودة اللاعب إلى القلعة الكتلانية بعد مصالحة بينه وبين مدربه يوهان كرويف، كما تقرر دفع البارصا ل 33 بالمائة من قيمة صفقة انتقاله لنادي بارما، حيث عاد ستويشكوف إلى الفريق الذي عرف معه شتى أنواع التألق لكنه لم يستطع هذه المرة أن يحقق لقب البطولة لثاني مرة، لكنه حصل على كأس إسبانيا الممتازة، أما أوروبيا فقد شارك ستويشكوف رفقة برشلونة في منافسة كأس الاتحاد الأوروبي (كأس الكؤوس سابقا) واستطاعوا أن يحققوا لقبها سنة 1997، وفي الموسم الموالي لم يحقق ستويشكوف شيئا يذكر على المستوى الشخصي لكنه توج بكأس الكؤوس الممتازة التي كانت آخر لقب له مع برشلونة بالإضافة إلى بطولة "الليغا" .
تجربة آسيوية ونهاية أمريكية
وفور انتهاء عقده مع برشلونة انتقل اللاعب إلى ناديه الأول سيسكا صوفيا حيث لعب معه عدة أشهر دون أن يحقق شيئا، قبل أن يغير مساره ويقرر خوض تجربة جديدة مع نادي النصر السعودي، الذي لعب له موسما واحدا قاده فيه إلى لقب كأس الكؤوس الآسيوية وكأس آسيا الممتازة، لينتقل بعدها إلى نادي كشايوا رايصول الياباني الذي أمضى له لموسمين وتألق معه في الموسم الأول لكنه اضطر لفسخ عقده من أجل العودة لإسبانيا من أجل والد المريض وابنتيه، وفي موسم 2000 عاد اللاعب إلى الملاعب في تجربة جديدة على الملاعب الأمريكية وتحديدا في نادي شيكاغو فاير الذي قضى معه ثلاث سنوات توج معه بلقب كأس الولايات المتحدة الأمريكية، ليختم مشواره كلاعب سنة 2003 في نادي " دي سي يونايتد الأمريكي " .

مشواره مع المنتخب ...
صنع لبلغاريا أعظم اسم وحرم الفرنسيين من التأهل لكاس العالم
بداية ستويشكوف مع المنتخب البلغاري الأول كانت سنة 1986 وسنه لم يتجاوز 21 سنة، لكنه لم يستطع البروز كثيرا خاصة بعد أن تمت معاقبته وانتقاله إلى المنتخب العسكري، لكنه بداية من سنة 1990 أصبح العمود الأساسي للمنتخب والورقة الرابحة في تشكيلة البلغار، وهو ما جعله يصنع رفقة لاعبي جيله من أمثال كوستادينوف، ليتشكوف، بالاكوف، وإيفانوف منتخبا قويا هو الأفضل على مر التاريخ بالنسبة لبلغاريا والذي استطاع أن يرفع علمها عاليا في المحافل الدولية .
قال للفرنسيين سأحرمكم من كأس العالم وفعلها
بداية التألق الحقيقي للاعب مع منتخب بلاده كانت بمناسبة تصفيات كأس العالم 1994 التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث قدم ستويشكوف وزملاؤه مستوى رائعا في التصفيات مكنهم التنافس على تأشيرة التأهل لبلاد العام سام إلى آخر جولة التي تنقلوا فيها إلى فرنسا لمواجهة الديكة الذين كان يكفيهم التعادل من أجل التأهل، وقبل ذلك كان اللاعب قد أدلي بتصريحات مثيرة أكد فيها بأنه سيحرم الفرنسيين من التأهل إلى النهائيات، فعلى ملعب الأمراء بباريس وأمام أكثر من 60 ألف متفرج انتهى الشوط الأول بتقدم الديكة (1-0)، وفي الشوط الثاني عادل البلغار النتيجة عن طريق المهاجم كوستادينوف، لتسير المباراة نحو التعادل (1-1) إلى غاية الدقيقة 90، أين سدد ستويشكوف كرة من خط 20 متر سكنت شباك الحارس الفرنسي وأعلنت رسميا تأهل بلغاريا إلى المونديال الأمريكي .

مونديال 1994 ... مشاركة رائعة ومرتبة رابعة
تعتبر نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية الأفضل في تاريخ بلغاريا كما أنها الأحسن في مشوار ستويشكوف رفقة أسود البلقان، فقد استطاع أن يظهر للعالم الوجه الحقيقي لهذا البلد الكروي، فرغم البداية المتعثرة والهزيمة (3-0) إلا أن اللاعب وزملاءه عادوا بقوة وحققوا التأهل إلى الدور الثاني بعد فوزين كبيرين على الأرجنتين واليونان، وكعادته ترك اللاعب بصمته بثلاثة أهداف، وفي الدور الثمن نهائي سجل ستويشكوف أمام المكسيك لكن الفريقين لجآ إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للبلغار بواقع (3-1)، وفي الدور نصف نهائي أزاح ستويشكوف الماكينات الألمانية بعد أن عادل النتيجة في الدقيقة 75 بكرة ثابتة صفق لها العالم بأسره لروعتها قبل أن يضيف زميله ليتشكوف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق وتتأهل بلغاريا إلى المربع الذهبي، أين لاقت إيطاليا البطلة التي فازت عليها بهدفي باجيو ومع ذلك فقد استطاع الأسطورة أن يقلص الفارق (2-1)، وفي المباراة الترتيبية انهار المنتخب البلغاري وخسر برباعية كاملة سجلت كلها في الشوط الأول .
توج هدافا لكأس العالم
هذا وقد ختم ستويشكوف مشاركته الرائعة في مونديال أمريكا بتتويج شخصي، حيث حصل على لقب هداف المونديال مناصفة مع الروسي أولاغ سالينكو الذي سجل نفس العدد من الأهداف رغم أن منتخب بلاده أقصي من الدور الأول(سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة)، وجاءت أهداف البلغاري في جميع المباريات تقريبا حيث سجل هدفين في مرمى اليونان، هدف في مرمى الأرجنتين، هدف أمام المكسيك، هدف أمام ألمانيا، وكان آخر أهدافه في المونديال أمام المنتخب الإيطالي .
مونديال 1998 ... بداية الانكسار وهزيمة من عار
قبل مونديال 1998 كانت بلغاريا بقيادة ستويشكوف قد قدمت مستوى مشرفا في كأس أمم أوروبا 1996، وباعتبارها صاحبة المركز الرابع في المونديال الماضي فقد كان الجميع يتوقع تقدم مستوى مماثلا لكن العكس هو الذي حدث، فقد خرج البلغار من الدور الأول بعد تعادل أمام باراغواي وهزيمة من نيجريا، لكن أسوء ما كان في هذا المونديال بالنسبة لستويشكوف هو الهزيمة الثقيلة والنكراء أمام المنتخب الإسباني (6-1)، والتي جعلت المنتخب يعيش دوامة من المشاكل عجلت بانكساره ونهايته عهده الذهبي .
من مدرب حراس برشلونة إلى مدرب المنتخب البلغاري
بعد اعتزاله كرة القدم موسم 2003/2004عاد ستويشكوف إلى نادي برشلونة ولكنه هذه المرة ليس كلاعب ولكن كمدرب، حيث أسندت له مهمة تدريب وتحضير مهاجمي الفريق، لكن مسئولي المنتخب البلغاري استنجدوا به في نفس الموسم لخلافة المدرب بلامين ماركوف الذي تمت إقالته بعد فشله في كأس أمم أوروبا 2004، حيث تولى زمام الفريق في 15 جوان من نفس العام، لكنه لم يقدم الشيء الكثير بدليل عجزه عن تأهيل المنتخب إلى مونديال 2006 بألمانيا ليقدم استقالته في 10 أفريل 2007 ويلتحق بنادي سيلتا فيغو الإسباني للإشراف عليه، قبل أن يدرب نادي ماميلودي الجنوب إفريقي .

الوجه الآخر لستويشكوف ...
لاعب متعصب وكثير الغضب
لا شك أن جميع من شاهد الأسطورة ستويشكوف فوق أرضية الميدان يدرك بأنه لاعب خارق للعادة، فهو يتميز بالسرعة، الخفة والحنكة في اللعب، بإضافة إلى غريزة الأهداف التي ميزته عن باقي لاعبي جيله، سواء مع الأندية التي لعب لها كبرشلونة التي أصبح أحد رمزها عبر التاريخ أو المنتخب البلغاري الذي قاده إلى منصات التتويج وأصبح اسمه متداولا مع أكبر المنتخبات في أوروبا أو العالم، لكن عيبه الوحيد كان عصبيته الزائدة شجاره المتكرر سواء مع لاعبي الخصوم، الحكام، أو حتى الجماهير، وهو ما خلق له العديد من المشاكل وكاد يقضي على مشواره الكروي مبكرا في أكثر من مرة، والحوادث في ذلك كثيرة .
مسيرته كادت تتوقف باكرا لولا "العفو الشامل"
ومما يبين ذلك بوضوح هو ما حدث للاعب في أول مسيرته الكروية عندما كان لاعبا شابا لم يبلغ سن العشرين، حيث وبعد نهاية مباراة نهائي كأس بلغاريا أمام نادي ليفسكي التي خسرها فريقه راح اللاعب إلى غرف ملابس الفريق الخصم واعتدى على بعض لاعبيه، كما قام بتكسير الكراسي والنوافذ والعديد من المستلزمات، وهو ما جعل الاتحاد البلغاري يسلط عليه عقوبات قاسية بالإقصاء مدى الحياة، لكنه لم يكترث لذلك وانضم لنادي سيسكا صوفيا في الفريق العسكري، وبقي هناك لمدة موسم واحد قبل أن يصدر قرار العفو الشامل عن جميع اللاعبين المعاقبين وهو ما جعله ينقذ مسيرته الكروية التي كادت أن تتوقف باكرا بسبب فعل متهور .

أوقف ستة أشهر بعد أن ضرب حكما أشهر له البطاقة الحمراء
بعد انتقل البلغاري من نادي سيسكا إلى بطولة "الليغا" الإسبانية وتحديدا إلى نادي برشلونة، ظن البعض أنه سيتخلى عن طباعه المشينة نظرا لمستوى البطولة الإسبانية مقارنة بالبلغارية وكذا النجوم الكبيرة التي تعج بها، بالإضافة إلى تاريخ البلوغرانا الكبير الذي لا يسمح بمثل هذه التصرفات، لكن "الثور" كما كان يلقب أثبت عكس ذلك، فلم يمض طويلا عن وصوله إلى معقل الكتلان وفي أول موسم له مع الفريق اعتدى على أحد الحكام وضربه بطريق وحشية أمام مرأى الجميع لأنه أشهر في وجه البطاقة الحمراء بسبب تعمده الخشونة مع أحد اللاعبين، وهو ما جعل الاتحاد الإسباني لكرة القدم يوقفه لمدة ستة أشهر، ولكنه وعلى الرغم من ذلك فقد عاد بأكثر قوة واستطاع أن يقود البارصا لمعانقة قلب "الليغا" .
ضرب مشجعا طلب منه "أوتوغراف" ورمى القميص بسبب تصفير الجمهور
ومن أشد ما قام به اللاعب عداوة ويبين بجلاء أنه لاعب عدواني ومتعصب في الكثير من الأحيان هو اعتداؤه على أحد مناصري برشلونة الذي قدم إليه من أجل أخذ "أوتوغراف، حيث وقعت هذه الحادثة أياما قليلة فقط بعد إقصائه لمدة ستة أشهر من طرف الاتحاد الإسباني فبعد نهاية إحدى الحصص التدريبية للفريق قام أحد عشاق النادي بالتقدم نحو سيارة ستويشكوف وطلب منه توقيعه، لكن يبدو أن اللاعب لم يكن في مزاجه فخرج من سيارته وطرح المشجع أرضا وأشبعه ضربا، ولم تكن تلك الحادثة فقط دليلا على حدة هذا اللاعب فقد أظهر بأنه صاحب مزاج صعب حتى لو تعلق الأمر بالمنتخب البلغاري، ففي إحدى مبارياته أمام المنتخب المكسيكي في العاصمة البلغارية صوفيا، وفي الوقت الذي استطاع فيه الزوار تعديل النتيجة أظهر ستويشكوف لا مبالاة بالنتيجة مما جعل الجماهير تصفر عليه، لكنه رد ببرودة أعصاب كبيرة حيث نزع قميصه ورماه في منتصف الملعب ثم غادر أرضية الميدان .
لاعب أمريكي سابق يطالبه بتعويض 5 مليون دولار بعد أن كسر ساقه
ورغم مرور العديد من السنوات مازالت آثار عدوانية اللاعب ظاهرة، فقد نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية خبرا مفاده أن "فريدي ليرينا" وهو لاعب أمريكي سابق قد رفع دعوى قضائية ضد نجم البارصا السابق "خريستو ستويشكوف" مطالبا إياه بتعويض مادي كبير بلغ 5 ملايين دولار لتسببه في كسر ساقه أثناء التحام بينهما في مباراة ودية أقيمت عام 2003م بأمريكا، ووفقا للصحيفة فإن اللاعب حينما تعرض لذلك الحادث  أوقفت المباراة في حينها وتم نقله للمستشفى مباشرة لخطورة الموقف  وشخصت حالته فتبين فيما بعد أنه يعاني من كسر في الساق، الأمر الذي دفع اللاعب الأمريكي إلى رفع الدعوى ضد النجم البلغاري بسبب الأضرار الكبيرة التي تعرض لها والتي منها ما هو فني وصحي حسب تعبير ، من جهته علق "ستويشكوف" على هذا الأمر بقوله : "سأترك الأمر للمحامي الخاص بي، مع علمي أن القضية أغلقت أساساً , ولا يهمني ما تقول الصحافة هنالك .
بعيدا عن الميداين ...
لقب ب "الثور" و "الشيطان" بسبب عصبيته
هذا وقد جلبت هذه العصبية الزائدة الكثير من المشاكل سواء في حياته الرياضية أو اليومية، لكنه يبقى رغم كل ذلك محبوبا عند فئة كبيرة من عشاق كرة القدم نظرا لفنياته الكبيرة وأهدافه الساحرة، التي تنسي الجميع ما يفعله في لحظة طيش وهو ما جعل العض يلقبه ب "الشيطان"، أما البعض فقد فضل أن يطلق عليه لقب "الثور" للطريقة التي يهيج بها أمام الخصوم، كما أطلق عليه لقب "المجنون" لأنه كان يقوم بأفعال يصعب القيام بها، لكنه لم يكن يكترث بما يقال عنه وكان يفضل مواصلة الطريق بالأسلوب الذي يحبذه .
حياته الزوجية بقيت بعيدة عن الأضواء
أما الحياة الخاصة فيمكن القول بأن اللاعب لا يحب الظهور كثيرا عندما يتعلق الأمر بالأمور الشخصية وخاصة العائلية، فهو قليل الظهور أمام شاشات الكاميرا رفقة زوجته ماريانا التي كان قد تزوج بها سنة 1986، وأنجبت له بنتين هما ميشالا البالغة من العمر 24 سنة، وكريستينا البالغة من العمر 22 سنة، وهو يعتبرهما أعز ما يملك ويعمل جاهدا على سعادة حياتهما .
يحب التزلج على الجليد ويعشق أفلام "الأكشن"
هذا وقد أظهر البلغاري أنه لاعب كبير وشخص يحب النظام، فعلى الرغم من أن الفترة التي كان فيها لاعب كرة كانت تشغله كثيرا إلا أنه لم يكن يضيع أسرته حيث غالبا ما كان يقضي عطلة الأسبوع رفقتها، كما كان يفضل قضاء العطلة السنوية في ممارسة التزلج على الجليد التي تعتبر هوايته الثانية بعد كرة القدم، والتي مازال يمارسها رغم تقدمه في السن، كما يعتبر أسطورة البارصا مولعا بأفلام "الأكشن" التي يعشقها إلى حد النخاع، حيث يعد أرنولد شوازنيغر، ستالون، براد بيت، بونديراس، ودينيرو أفضل ممثليه .
البطاقة الفنية:
الاسم واللقب: خريستو ستويشكوف
اللقب: الثور، الشيطان
تاريخ ومكان الازدياد: 8 فيفري 1965 ببلوديف (بلغاريا)
الجنسية: بلغاري
الطول: 1.78 م
الوزن: 84 كغ
المنصب: مهاجم
رقم القميص: 8
الأندية التي لعب لها:
1982-1984: هيربوس
1984- 1990 سيسكا صوفيا
1990-1995 برشلونة
1995-1996 بارما
1996-1998 برشلونة
1998: النصر
1998-1999: كاشيوا
2000-2003 شيكاغو فاير
2003: دي سي يونايتد
تتويجاته مع الأندية:
مع سيسكا صوفيا:
البطولة البلغارية ثلاث مرات: 1987، 1989، 1990
كأس بلغاريا أربع مرات: 1985، 1987، 1988، 1989
كأس بلغاريا الممتازة: 1989
مع برشلونة:
بطولة إسبانيا خمس مرات: 1991، 1992، 1993، 1994، 1998
كأس إسبانيا مرتين: 19997، 1998
كأس إسبانيا الممتازة أربع مرات: 1991، 1992، 1994، 1996
كأس رابطة الأبطال: 1992
كأس الكؤوس الأوروبية: 1997
كأس أوروبا الممتازة: 1992، 1997
كأس ما بين القارات: 1992
مع النصر:
كأس كؤوس آسيا: 1998
كأس آسيا الممتازة: 1998
مع شيكاغو فاير:
كأس الولايات المتحدة الأمريكية: 2000
مع المنتخب البلغاري:
المركز الرابع في كأس العالم 1994
تتويجات شخصية:
هداف كأس العالم 1994
الكرة الذهبية: 1994
هداف البطولة البلغارية: 1989، 1990
جائزة "أونز دور": 1992
جائزة أفضل لاعب أجنبي في البطولة الإسبانية: 1994

نجوم كرة القدم ... من ملوك للمستديرة في الملاعب إلى السجون والمتاعب


عاش الكثير من الرياضيين عموما ولاعبو كرة القدم على وجه الخصوص، فترة من الزمن وراء قضبان السجون سواء لمخالفات حدثت أو لجرائم ارتكبت من دون قصد أو إصرار


وسنحاول تسليط الضوء على الرياضيين الذي اشتهروا في رياضاتهم لكنهم لسبب أو لآخر انتهى بهم المقام في غياهيب السجون، وهنا سيكون الحديث طويلا وكبيرا بما أن الحالات متشعبة، وقد يظن البعض أن مرتادي السجون محصورون في فئة "طائشة" كتب لها أن تعيش من أجل ذلك، لكن الواقع يثبت عكس ذلك فالكثير من الأشخاص الطيبين دخلوا هم أيضا هذا العالم بدون رغبة، وذلك بسبب النرفزة، الجهل بالقانون أو التهور في بعض الأحيان والتصرف بطيش وبدون تفكير، ليضيع الكثير هؤلاء مستقبلهم الرياضي، ويتركوا وصمة عار في سجلاتهم، لتلاحق الكثير منهم كلمة "سجين" ما بقي من عمرهم .





الفضائح الكروية والاختلاسات نتيجتها السجن
كالتشيو بولي" تتجدد وتطيح بالعديد من الأسماء  تداعيات فضيحة "
كان الحدث نهاية العام الماضي دائرا حول فضيحة التلاعب بنتائج مباريات البطولة الإيطالية موسم 2006، وهو ما عرف آنذاك بقضية "كالتشيو بولي" التي تسبب في تجريد نادي جوفنتوس وإنزاله إلى القسم الثاني كما عرفت عقوبات أخرى متفاوتة للعديد من الأندية الإيطالية، لكن آثار تلك القضية بقيت سارية المفعول إلى غاية ديسمبر من العام الماضي حين قضت محكمة مدينة نابولي بالسجن 5 سنوات وأربعة أشهر على المدير العام السابق لليوفي لوتشانو مودجي مع حرمانه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، كما مس الحكم بعقوبة السجن الرئيس السابق لنادي لازيو كلاوديو لوتيتو الذي حكم عليه بـ 15 شهرا سجنا نافذا، وهو نفس الحكم الذي استفاد منه كل من رئيس نادي فيورنتينا ومالكه أنرديا ودييغو ديلا فالي مع تغريمهما بخمسة وعشرين ألف أورو، فيما استفاد بقية المتهمين من البراءة، يذكر أن هذه القضية كانت الأكبر في عالم كرة القدم فيما يخص التلاعب بنتائج المباريات .
بيرنارد تابي حكم عليه 6 أشهر بسبب فضيحة التلاعبات
بعد أن تمكن نادي ''مرسيليا'' الفرنسي من تحقيق إنجاز تاريخي للكرة الفرنسية وذلك من خلال الظفر بلقب كأس أوروبا العام 1993، كانت هناك فضيحة كروية مدوية بانتظار الفريق الفرنسي العريق والتي هزت أركانه وجعلت طعم تتويجه الكبير يتحول إلى علقم، حيث تمت إدانته بالتلاعب في نتائج مباريات البطولة الفرنسية، كما ثبت تورط النادي ورئيسه الملياردير الشهير ''بيرنارد تابي'' في مخالفات مالية جسيمة، كانت نتيجتها هبوط ''مرسيليا'' إلى بطولة الدرجة الثانية في الموسم التالي، في حين تقرر الحكم بسجن رئيس النادي ''بيرنارد تابي'' لمدة 6 أشهر نافذا وهي أعظم فضيحة كروية في فرنسا دفع ثمنها أعرق أندية "الليغ 1"، لكن نادي الجنوب استطاع تجاوز محنته بعد ذلك وعاد إلى بطولة الأضواء بعد خروج رئيسه من السجن .
لاعب اكوادوري هدد بالسجن عامين بسبب محاولته تزوير سنه
قد يبدو بعض اللاعبين في وضعية جد حرجة جراء ما يصيبهم دون أن يخطئوا لكن البعض الآخر يجلب التعاسة لنفسه، وهي الحالة التي عاقب فيها الإتحاد الإكوادوري لكرة القدم لاعب الوسط "غونزالو تشيلا" واسمه الحقيقي أنخيل تشيمي بالإيقاف لمدة عامين بسبب إقدامه على تزوير هويته، حيث أكد الاتحاد أنه اتخذ قرار العقوبة بعد اكتشاف محاولة لاعب نادي كيتو ابن الثلاثين التلاعب بسنه، أين قرر إنزال عقوبة الإيقاف لمدة عامين بحق لاعب كيتو المدعو غونزالو خافيير تشيلا واسمه الحقيقي أنخيل ليزاردو تشيمي ومنعه من مزاولة أنشطته كلاعب كرة قدم، وأشار الاتحاد إلى أنه ألغى تسجيل اللاعب في سجلاته وسينقل تفاصيل القضية إلى القضاء المدني أين سيواجه عقوبة السجن قد تصل إلى عامين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإيطاليون محظوظون مع رواد السجون
باولو روسي خرج من السجن ليهدي الآزوري كأس العالم 1982
من الوهلة الأولى تبدو قصة اللاعب باولو روسي من وحي الخيال، لكنها حكاية من الواقع، فاللاعب الموهوب الذي انفجر في سن 21 عاما، كان له مستقبل واعد وربما أكبر من الذي قدمه في مشواره الكروي، حيث كان لاعبا في نادي فيتشانزا قبل أن تظهر قضية المراهنات أو ما عرف سنة 1980 بقضية "توتونيرو" التي ذهب ضحيتها العديد من الأندية الكبيرة على غرار نادي ميلان الذي أسقط إلى القسم الثاني، والكثير من اللاعبين لكن أبرزهم كان الهداف باولو روسي الذي حكم عليه بثلاث سنوات قبل أن تخفف العقوبة إلى عامين، وهي المدة التي انتهت قبيل مونديال إسبانيا 1982، مما جعل مدرب إيطاليا آنذاك يستدعيه للمنتخب في خطوة فاجأت الجميع، لكن روسي عرف كيف يرد الدين لمدربه حين نجح في قيادة الآزوري للفوز باللقب وتسجيله لستة أهداف جعلت منه هدافا لكأس العالم.
وسكيلاتشي توج هدافا للمونديال بعد خروجه منه
وعلى غرار مواطنه وسابقه كان الدولي الإيطالي سكيلاتشي المعروف بلقب "توتو" على موعد مع صناعة التاريخ، فاللاعب الذي حكم عليه بالسجن سنتين في قضية أخلاقية عاد قبيل مونديال 1990 بإيطاليا، ورغم أن كان لاعبا في نادي جوفنتوس إلا أنه لم يكن يملك سوى مباراة دولية واحدة، وعلى شاكلة المدرب انزو بيرزوت الذي استدعى الهداف روسي رغم غيابه عن الملاعب سنتين في كأس العالم 1982، قام ايزيليو فيشنتي مدرب إيطاليا آنذاك باستدعاء "توتو" رغم المعارضة التي لقيها من العديد من الأطراف، ورغم بدايته كاحتياطي في مباراة النمسا إلا أن سكيلاتشي قلب جميع الموازين وقاد الإيطاليين إلى الدور نصف النهائي، مسجلا ستة أهداف كاملة، سمحت له بالتتويج بجائزة هداف مونديال 1990 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السجن نقمة لكنه يصبح أحيانا نعمة
لاعب ويغان السابق أشهر إسلامه داخل "الزنزانة
بقدر ما يكون السجن أمرا سلبيا للبعض فإنه قد يكون إيجابيا لآخرين، وهو ما يمكن قوله على مارلون كينغ، اللاعب السابق لنادي ويغان أتليتيك الإنجليزي، الذي دخل دهاليز السجون بسبب اعتدائه على طالبة إنجليزية في أحد الملاهي مما سبب لها كسرا في الأنف، لكن اللاعب المشاغب اعتنق الإسلام داخل السجن مشيرة و أطلق على نفسه اسم "أبو حمزة"، حيث طلب من زملائه السجناء مناداته باسم "أبو حمزة طارق "، في وقت يحرص فيه على أداء الصلوات الخمس يوميا، وأكل الطعام الحلال، وقراءة القرآن وبعض الكتب الدينية، كما أن سلوك كينغ تغير منذ اعتناقه للإسلام بعدما كان يتناول الكوكايين والمحرمات .
وخرج ليدعو أهله إلى الإسلام
من جانبه، أكد اللاعب بأنه يعمل على اعتناق أهله الإسلام بعد خروجه من السجن في وقت سابق من هذا العام، فيما أشار أحد السجناء إلى أن كينغ لم يعد الولد الذي يثير الشغب والمشاكل، فقد أضحى مسلما متدينا، هذا ويشار إلى أنه كانت هناك تقارير تفيد بأن مارلون كينغ الذي كان يتقاضى 35 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا قبل انتهاء عقده مع ويغان كان مرشحا للانتقال إلى نادي تشيلسي اللندني فور خروجه من السجن.
هكذا قضى بوفون وبالوتيلي يوما كاملا في سجن "فلورنسا"
  بدورهما دخل لاعبان يعدان من أكبر نجوم كرة القدم السجن ولكن بطريق أخرى، فقد شارك الثنائي جيانوليجي بوفون حارس نادي جوفنتوس الإيطالي وماريو بالوتيلي مهاجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في حملة لنجوم الكرة من أجل زيارة السجون العام الماضي، ففي إطار مشروع "فيفي أتزورو" الذي يهدف لتخفيف المعاناة عن المساجين قام الثنائي الإيطالي بالإضافة إلى المدير الفني لمنتخب الآزوري سيزار براندلي بزيارة سجن فلورنسا في زيارة تضمنت لقاء بالمسجونين وتبادل الأسئلة والنقاش، ووفقا لصحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية فقد كانت هناك حالة من الاحتقان ما بين المساجين ولاعبي الكرة الذين يرون أنهم يتقاضون أموالا جراء المباريات والمراهنات في الوقت الذي يحتاج فيه هؤلاء المساجين لتلك الأموال، ولكن بمجرد ظهور لاعبين أمثال بالوتيلي وبوفون بدأت الأسئلة والأجوبة تدور بشكل جيد، حيث أجاب الثنائي عن جميع أسئلة المساجين، الذين لم يحلموا بملاقاتهم من قبل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السرقة، الخمر والمخدرات أقرب طريق إلى الزنزانات
هيغيتا من صاحب أفضل صدة في التاريخ إلى مهرب مخدرات ومختطف
لازال الجميع يتذكر الحارس الأسطوري للمنتخب الكولومبي الذي برز بفضله في كأس العالم رغم أنه كان السبب في خروج المنتخب الكولومبي من مونديال 1990أمام الكامرون عندما حاول مراوغة روجي ميلا، كما لا يزال عشاق المستديرة يتذكرون حركة الحارس ريني هيغيتا الأسطوري "صدة العقرب" التي اختيرت كأفضل لعبة في كرة القدم على مر التاريخ، لكن وعلى الرغم من ذلك لطالما ارتبط اسم الحارس الكولومبي السابق بعصابات المخدرات في كولومبيا حيث تم القبض عليه وهو يقوم بنقل الأموال بين أفراد مشبوهين في انتمائهم إلى عصابات مسلحة مما عرضه للسجن لمدة سبعة أشهر، حيث حكم عليه بالسجن لمدة سبعة أشهر بعد أن كشفت الشرطة أنه قد قام بزيارة إلى أحد مهربي المخدرات في كولومبيا، وذكرت مصادر إعلامية حينها أن لهيغيتا علاقة مع مهربي المخدرات، كما سبق له أن تورط في خطف أحد الأشخاص وهو ما جعل شعبيته تتراجع نوعا ما .
"بيست" زار السجن بسبب الخمر وبارتون بعد إدخاله شخصا لغرفة الإنعاش
هو أشهر لاعب في تاريخ إيرلندا الشمالية ومن أشهر اللاعبين في تاريخ البطولة الإنجليزية والعالم كله تم حبسه في عام 1984 لمدة ثلاثة أشهر لقيادته السيارة وهو مخمور، ورغم الشهرة الكبيرة التي كان يتمتع بها جورج بيست الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، إلا أن ذلك لم يشفع له على الإطلاق، من جهته دخل اللاعب الإنجليزي المشاغب بارتون السجن لمدة ستة أشهر بعد أن ضرب شخصا ضربا مبرحا أجبره على البقاء في العناية الفائقة لفترة من الزمن، ولحسن حظه أن الشخص لم يفارق الحياة وإلا فإن مدة السجن كانت ستكون لأكبر بكثير .
نجم السامبا في مونديال 1986 يدخل السجن بسبب مخدرات ومحاولة قتل شرطي
هذا ويعد اللاعبون البرازيليون أكثر اللاعبين دخولا إلى السجن، حيث تعرض الكثير منهم إلى الإيقاف لأسباب مختلفة تتعلق بالقضايا الأخلاقية، السرقة والمخدرات، هذه الأخيرة كانت سببا في دخول لاعب كبير إلى السجن، ويتعلق الأمر بنجم السامبا في مونديال 1986 بالمكسيك، فقد تعرض نجم المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1986 بالمكسيك جوزيمار للسجن بعد أن وقع ضحية وأصيب بسببها بنوبات وانهيارات عصبية قادته إلى السجن، وقد وجدت الشرطة المخدرات في سيارة جوزيمار الذي حاول جاهدا التنصل من المسؤولية، ووصل به الأمر أن حاول قتل أحد رجال الشرطة في إحدى  المرات حين اكتشف المخدرات التي كانت بحوزته، وذلك أثناء أيام كرنفال ساو باولو.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القضايا الأخلاقية نهايتها دوما مأساوية
لاعب حرم من الانتقال إلى ميلان بسبب عراكه مع خطيبته
كان نادي ميلان الإيطالي العام الماضي يخطط للتعاقد مع فييرا الجديد للكرة الفرنسية، اللاعب الشاب جولون والذي كان يلعب لصالح نادي لومان الفرنسي، حيث كان يراقبه الروسونيري نظرا لإمكانياته الكبيرة التي جعلت العديد من المتتبعين يشبهونه بأسطورة وسط ميدان "الديكة"، ولكن هذا لم يحدث حيث تم الحكم على اللاعب بدخول السجن لمدة 8 أشهر وهذا ما هدد مسيرته الكروية بالخطر وجعل مستقبله الكروي على يد عفريت، والسبب في ذالك هو العراك الذي دخل به مع خطيبته حيث تعدى عليها بالضرب المبرح وإلقاء الشتائم في مكان عمومي مما جعل الشرطة تعتقله أين حكم عليه بالسجن لمدة ثمانية أشهر، .
فيرديناند كاد يسجن بسبب بلاغ كاذب
في ديسمبر 2007، قرر مجموعة من لاعبي مانشستر يونايتد من بينهم فيرديناند مدافع نادي مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي الاحتفال سويا بمناسبة أعياد الميلاد في أحد أجنحة الفنادق الإنجليزية الراقية، حيث قاموا باستدعاء الكثير من الفتيات لهذا الحفل ما جعل الكثير من الهرج والمرج يتخلله، وفي أثناء الاحتفال سُمع صراخ فتاة يدوي المكان ما جعل الجيران يظنون أنها عملية اغتصاب فقاموا باستدعاء الشرطة التي حلت سريعا بالمكان، وتم حينها القبض على فيرديناند وأصدقائه ومجموعة من الفتيات ليتضح لاحقا أن الفتاة بالغت في بعض ردود فعلها وأن الأمر لم يكن عملية اغتصاب إطلاقا، وهكذا نجا فيرديناند من تهمة كادت تقضي على مستقبله الرياضي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من العنف داخل الملعب إلى القتل في حالة غضب
دولي يوناني يقتل بسبب رهان على مباراة الإنتير وميلان
اختلفت الأسباب والنتيجة حتمية، فمشوار لاعب كرة القدم معرض للتوقف أو وضعه بين مزدوجتين لفترة ما إذا كان صاحبه متهورا وهو ما حدث لأحد لاعبي المنتخب اليوناني سابقا ، فقد أودع لاعب كرة القدم اليوناني السابق ديمترياس السجن سنة 2001 بعد اتهامه بالتعمد بقتل أحد الأشخاص أثناء رهان أسود على مباراة في كرة القدم خاصة بالبطولة الإيطالية، وكان ديمترياس معروفا بولعه بالقمار والرهان على المباريات، فقد تشابك مع أحد الأشخاص المراهنين أثناء خلاف على رهان حول نتيجة مباراة الديربي الإيطالي بين الإنتير وميلان، وبسبب تهوره الكبير وعدم تفكيره في مستقبله وعواقب الفعل الذي أقبل عليه قام بضرب ذلك الشخص ضربا مبرحا، فلم يتحمل المجني علية ضربات ديمترياس ففارق الحياة فورا، وهو ما جعل الشرطة تعتقله ليدخل السجن الذي أمضى فيه عدة سنوات .
لاعب وولفرهامبتون يدخل السجن ويجر أخاه معه بسبب حماقة
ومن اليونان إلى إنجلترا، فالعنف المعروف عند بعض اللاعبين داخل الملعب تحول إلى خارجه، وهو ما حصل مع أحد لاعبي نادي وولفرهامبتون الذي لم يتمالك نفسه في لحظة غضب وكانت النتيجة مروعة وهي إزهاق روح بريئة، فقد أدانت أحد المحاكم الإنجليزية لاعب وسط فريق وولفهامبتون جيمس كيلي بتهمة القتل وحكم عليه بالسجن لخمس سنوات كاملة، حيث اتهم كيلي آنذاك بقتل شخص يدعى بيتر عندما ضربه على رأسه خلال شجار حصل بينهما في أحد ، فنادق العاصمة الإنجليزية لندن كما حكمت المحكمة على أخ كيلي بالسجن لتسعة أشهر، وهو ما جعل اللاعب يورط نفسه وأخاه ويكون سببا في دخول كليهما إلى السجن بسبب حماقة بعد أن اعترف بأنه كان طرفا في الشجار الذي أحدثه شقيقه .
البرازيلي جيلبرتو متهم بالقتل 

اتهم اللاعب الدولي البرازيلي السابق خلال فترة السبعينات جيلبرتو سيريزو بالمشاركة في عملية قتل وتم وضعة في سجن ساوباولو وأفادت صحافة البرازيل المحلية أن سوريزو شارك في عملية قتل ارتكبت عام 1999 ووجدت الشرطة حينها أوراقا تخص سوريزو في مكان الجريمة غير أن بعض الأشخاص الذين تم إيقافهم اتهموه بالمشاركة في عملية القتل، ورغم مرور عدة سنوات على القضية، إلا أن القضاء البرازيلي استطاع كشف الفاعل والوصول إلى المتسببين، ومن ثمة إيداعهم في الحبس، ومن بينهم البرازيلي جيلبيرتو الذي ختم مشواره بقضاء فترة طويلة في السجن.
كلويفرت وبيننت بسبب القتل الغير عمدي
هذا ويوجد العديد من نجوم كرة القدم الذين دخلوا السجن بطرق غير متعمدة، والكثير منهم راح ضحية الإفراط في السرعة أو السياقة في حالة سكر، فقد تعرض اللاعب الإنجليزي جيرمين بيننت إلى الحبس لمدة 90 يوما على خلفية قيادته للسيارة وهو مخمور، فقد قضى منهم 30 يوما والباقي ارتدى خلالها أسوارة الكترونية للمراقبة من طرف الشرطة، من جهته تعرض النجم الهولندي باتريك كلويفرت لعقوبة 240 ساعة خدمة اجتماعية بعد أن كان سببا في موت شخص عن طريق الخطأ، حيث قضت المحكمة الابتدائية بسجنه قبل أن يحكم عليه بالخدمة الاجتماعية وهو ما جعله ينجو من عقوبة السجن.

البرازيلي ايدموندو قتل ثلاثة أشخاص بسيارته
الكل يتذكر المنتخب البرازيلي لسنة 1998 والذي خسر النهائي الحلم أمام الديكة بنتيجة (3-0)، كما يتذكر الجميع اللاعب ايدموندو المعروف بمراوغاته القاتلة وفنياته العجيبة، لكنه بعيدا عن كرة القدم لم يكن محظوظا كثيرا بما أنه تسبب في موت ثلاثة أشخاص، ورغم أن حادث السير الذي يعود إلى سنة 1995 والذي راح ضحيته ثلاثة أفراد دهسهم اللاعب عن طريق الخطأ إلا أن الحكم تأخر كثيرا لينطق المحكمة بسجن اللاعب، كما فرضت عليه عقوبة العمل الشاق لأربع سنوات ونصف، ورغم مرور أكثر من 15 سنة عن الحادث الذي وقع في مدينة ريو ديجانيرو البرازيلية إلا أن تبعاته لاحقت اللاعب الذي حمل العديد من ألوان أكبر الأندية الأوروبية على غرار فيورنيتنا ونابولي بالإضافة إلى قميص السامبا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من لاعبين إلى مصارعين ...
"نطحة " زيدان تكلف الحبس لثلاثة أشهر
حكمت أحد محاكم الاستئناف الاسكتلندية سنة 1995 بالسجن لثلاثة أشهر للاعب دونكن فيرغسون البالغ من العمر 23 عاما حينها، والذي كان يلعب لنادي إيفرتون، وحكم على دونكان بالسجن بعد اعتدائه على أحد لاعبي فريق رايت روفوز بعد أن نطحه برأسه في غفلة من حكم المباراة إلا أن الكاميرات استطاعت تسجيل الواقعة حيث تقدم اللاعب المنطوح بشكوى للمحكمة، والتي أنصفته على حساب اللاعب الذي اعتدى عليه، حيث حكم عليه بثلاثة أشهر سجنا مع غرامة مالية، وبالنظر إلى الطريقة التي اعتدى بها دونكن على روفوز فإنها تشبه إلى حد كبير النطحة الشهيرة التي قام بها النجم الفرنسي زين الدين زيدان في صدر الإيطالي ماتيرازي، والتي كلفته البطاقة الحمراء في نهائي كأس العالم 2006، وهو ما يعني أن "زيزو" كان معرضا هو الآخر للسجن بسببها.
ولقطة "كونغفو" تجر كونتونا إلى السجن أسبوعين
اشتهر اللاعب الفرنسي بشخصيته العنيفة بجانب لعبه الكبير، فرغم اعتزاله منذ أكثر من 15 سنة إلا أن الفرنسي وصانع أفراح نادي مانشستر الإنجليزي ايريك كونتونا مازال يلقب في إنجلترا ب "كونتونا الملك"، لكن أسوأ حكاية في تاريخ "الكينغ" كانت في 25 من جانفي من سنة 1995 حين قام كونتونا بلقطة غير رياضية تجاه أحد المشجعين، حيث اعتدى على مدافع نادي كريستال بالاس قبل أن يقوم بحركة الرياضات القتالية اتجاه احد مشجعي النادي الخصم،ليقوم حكم المباراة حينها بإخراج الورقة الحمراء في وجهه، حيث استوجب ذلك إيداعه السجن لمدة أسبوعين لكنه خرج بعد 24 ساعة مع الحكم عليه بـ120 ساعة من الخدمة الاجتماعية، بعد أن رفع عنه حكم السجن، ليبقى كونتونا أشهر اللاعبين الذين زاروا الزنزانات ولو لبضعة أيام .
أوتوغراف يورط شيكابالا وميدو
من طرائف الكرة المصرية أن نجمي نادي الزمالك السابقين عبد الرزاق شيكابالا وأحمد حسام المعروف كرويا ب "ميدو" حكم عليهما بالسجن لمدة شهر، لكن وبعد استئنافهما للقضية حكم عليها بالسجن النافذ لمدة أسبوع العام الماضي، غير أن الغريب في الأمر هو سبب وصول اللاعبين إلى المحكمة، فقد رفع ثلاثة طلاب دعوة قضائية على اللاعبين أمام محكمة الجنح بتهمة الاعتداء عليهما وتكسير سيارتهما، وتعود الوقائع إلى الصيف الماضي حين طلب مجموعة الشباب من ميدو أخذ صور معه فوافق، غير أن زميله شيكابالا رفض أخذ الصور لتحدث مشادة كلامية تطور إلى الأيدي، حيث اعتدى اللاعبان على الطلبة وقاما بتكسير زجاج سيارتهم، مما جعلهم يرفعون دعوة قضائية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حالات عربية لكنها استثنائية
الجزيري دخل السجن في تونس بسبب المخدرات
القضية في الوطن العربي أيضا موجود ومتفشية لكنها تبقى استثنائية لعدة اعتبارات إذا قورنت بباقي مناطق العالم، ولكن الحالات التي نقف عليها تؤكد بأن الرياضة ليست في منأى عن ذلك، والرياضيون رغم طابعهم الإيجابي فإنهم معرضون إلى الانحراف، ففي تونس مثلا صنعت قضية اللاعبين، زياد الجزيري، حاتم الطرابلسي، وأسامة السلامي الحدث العام الماضي لارتباطهم بقضايا تخص تعاطي والمتاجرة في المخدرات، حيث اعتقل الثلاثي وتمت محاكمتهم بتهمة التعاطي والمتاجرة، لكن الثنائي حاتم الطرابلسي وأسامة السلامي تم إطلاق سراحهما، في حين تم إصدار أمر بحبس الجزيري وهو ما يؤكد ضلوعه في القضية، هذا وقد عرف الوسط الكروي قضايا أخرى في السابق تخص استهلاك المخدرات.
النظام الليبي سجن طارق التائب عدة مرات
وفي ليبيا كان لزوال النظام الليبي متنفسا للعديد من الأشخاص الذين عانوا من ويلاته، وكان من بينهم لاعبو كرة القدم الذين لم يكونوا ليتمتعوا بحرياتهم سواء تعلق الأمر بداخل الملاعب أو خارجها، على غرار النجم طارق التائب الذي تحدث مؤخرا بعد سقوط نظام الرئيس المغتال معمر القذافي، حيث اتهمه البعض بمعاداته للمجلس الانتقالي لكنه رد بأنه كان من بين أكبر المتضررين من النظام السابق الذي سجنه في أكثر من مرة خاصة لما كان لاعبا في نادي الهلال السعودي .
رئيس نادي الزمالك دخل الحبس بعدما اعتدى على رئيس مجلس الدولة
عرف عام 2008 دخول عدد من مشاهير القيادة الرياضية المصرية السجن لقضاء عقوبات لأسباب مختلفة، ويأتي في مقدمة القيادات الرياضية الذين مثلوا أمام المحاكم، مرتضى منصور رئيس الزمالك الأسبق، الذي قضى عقوبة السجن عاما كاملا لاعتدائه على السيد نوفل رئيس مجلس الدولة، وصدر حكم بسجنه 3 سنوات، وخلال الاستئناف الذي تقدم به مرتضى تم تخفيض العقوبة إلى سنة واحدة مع النفاذ، وانتهت في شهر ماي 2008 حيث خرج بعد ذلك ليمارس نشاطه من جديد، رئيس نادي الزمالك الأسبق قضى قرابة خمسة شهور خلال 2008 داخل السجن ليكون أشهر سجين رياضي في مصر لما صاحب ذلك من جدل كبير حول تأثيره على النادي والساحة الرياضية المصرية.

..........................................................

لاعبون ورؤساء نوادي دخلوا السجن في الجزائر ...
لاعبون قضوا على مستقبلهم بسبب "الطيش" ورؤساء دخلوا السجن لأسباب تافهة
الحديث عن هذا الموضوع يجعلنا مجبرين لفتح نافذة ولو صغيرة عليه في واقعنا، وحتى لو كان الأمر من "الطابوهات" والأمور التي تعالج في الجلسات المغلقة في غالب الأحيان بسبب التستر الكبير خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الأخلاقية، فإنه لا يمكننا تجاهل ذلك لأن الأمثلة الحية موجودة والأدلة ثابتة، لكن الاختلاف الوحيد يبقى في الأسباب، وبنظرة على العينات التي نتحدث عنها نجد أن الأسباب التي تؤدي إلى سجن الشخصيات الرياضية في الجزائر من لاعبين، مدربين، أو حتى رؤساء نوادي هي في الغالب مادية بحتة، مع وجود بعض القضايا الأخلاقية المتستر عنها بسبب الطابع الاجتماعي المحافظ، لكننا سنذكر بعض الحالات ليس من باب التشهير بها ولكن للتأكيد على وجوب أخذ الأمثلة كعبرة خاصة بالنسبة للاعبين الذين يحطمون مستقبلهم الكروي بسبب طيش الشباب .
هكذا فضل رجال منتخب جبهة التحرير الوطني السجون الفرنسية على اللعب لمنتخبها
لا يمكننا الحديث عن هذه الفئة من اللاعبين دون أن نتطرق إلى منتخب جبهة التحرير الوطني الذي صنع الحدث سنة 1958، وبالضبط في 12 من أفريل من نفس السنة، وهو اليوم الذي سيبقى راسخا في ذاكرة كل جزائري، حين قرر أحرار الجزائر الذين كانوا ينشطون آنذاك في البطولة الفرنسية الهروب والالتحاق بزملائهم في تونس، رغم أن العديد منهم كان في طريقه إلى اللعب في المنتخب الفرنسي نظرا للمستوى الكبير على غرار كرمالي، زيتوني، مخلوفي، عريبي والقائمة طويلة، ورغم أن هؤلاء كانوا مقبلين على المشاركة في مونديال 1958 بالسويد، إلا أنهم فضلوا الهرب والالتحاق بالعمل مع حزب جبه التحرير الوطني بطريقتهم الخاصة، وفور هربهم كتبت الصحف العالمية عنهم وسمتهم بالجواهر السوداء، في وقت حاول زملاءهم بعدهم الهرب لكن السلطات الفرنسية نجحت في ألفاء القبض عليهم وسجنهم،
ايغيل ضحية قضية العصر "الخليفة"
القضايا المثيرة والمتعلقة بالمحاكم لم تمس فقط اللاعبين العالميين، وإنما هي متجذرة في الجزائر أيضا والأمثلة فيها كثيرة ومتنوعة، ولعل أبرزها في الحقبة الأخيرة هي مخلفات قضية مجمع "الخليفة" التي راح ضحيتها العديد من الأشخاص ومن مختلف القطاعات، ومن الرياضة كان مزيان ايغيل المدرب السابق للمنتخب الوطني ونادي شبيبة القبائل واتحاد العاصمة أبرز الشخصيات التي حكمت محكمة البليدة بسجنه في قضية مازال يكتنفها الغموض إلى حد الآن بما أن الرأس المدبر "الخليفة" مازال ينعم حتى الآن بالحرية، في حين قضى ايغيل سنتين في السجن نتيجة التهم الموجهة إليه، ومنها الاستفادة من عقارات وامتيازات أخرى، في أكبر قضية احتيال في تاريخ الجزائر المستقلة، ليخرج "ايغيل" بعد سنتين ودفعه لغرامة مالية .
دحماني ضيع مشواره بسبب قضية أخلاقية
لاعب كرة القدم مثل محترف بقية المهن معرض لكل مشاكل الحياة، فكما يسمع عن طبيب أو محامٍ أو رئيس بلدية أو مهندس يرتكب الجرائم نسمع أيضا عن لاعبين يدخلون دائرة الممنوع فيقعون في شراك المشاكل التي تجرهم إلى المحاكم وحتى إلى السجون، وخير مثال على ذلك هو لاعب شباب بلوزداد الدولي الشهير عبد الرزاق دحماني الذي صرح في وقت مضى أن نجمه انطفأ عندما اختار اللعب في نادي وداد تلمسان في بداية التسعينيات، وكان حينها دحماني الذي لعب لكل من شباب بلوزداد واتحاد الحراش ظاهرة كروية وحلم حياته أن يشارك في مونديال أمريكا عام 1994 رفقة المنتخب الوطني، إلى أنه غرق في ورطة أخلاقية واتهم بفضيحة مع فتاة تلمسانية، ولم يجد دحماني من يقف إلى جانبه فانتهى به المطاف محتجزا مقيدا، ولم يعد إلى كرة القدم إلا بصعوبة بعد أن تذوق علقم السجن، وبرغم شجاعته إلا أن ما تعرض له كان نهاية للاعب طلبته عدة فرق تونسية وعربية وأوروبية ولم تحقق هدفها ولم يحقق هو هدفه .
ومراكشي بسبب ضربه شخصا سب الجزائر
لعل أهم لاعب حطم السجن حياته هو اللاعب الدولي السابق مراكشي الذي روى بالتفاصيل دخوله إلى الزنزانة في إحدى حواراته السابقة مع جريدة "الهداف"، فقد كانت محطة ساخنة في حياة اللاعب وذلك عند دخوله إلى السجن في فرنسا عندما ذهب ليلعب في صفوف نادي مونبوليي الفرنسي، لكنه ضرب فرنسيا لأنه سب الجزائر وقد كان تحت تأثير الخمر فضربه برأسية قوية على أنفه كانت سببا في دخوله إلى السجن، ولم تتوقف مغامراته بل تواصلت في السجن بعد أن حاول الاعتداء على ثلاثة توانسة حتى أرعب كل من في السجن، وكانت هذه المحنة سببا في إقلاع مراكشي عن عالم اللهو والمجون بعد أن طالع عدة كتب في شتى المجالات بالإضافة إلى وقفة عائلته معه، وهي أمور كلها جعلت اللاعب يتغير إلى الأحسن ويندم عن تفويته فرصة كبيرة على نفسه كي يصبح أحد أكبر اللاعبين في ذلك الوقت .
حرنان كان يتدرب داخل السجن وخرج ليشارك في "الداربي"
لاعب آخر انتهى به الأمر في "الزنزانة"، وهو لاعب شباب قسنطينة وابن مدينة عين البيضاء المشهور بلعبه الحماسي داود حرنان، والذي ذاق هو أيضا من ليالي السجون وويلاتها في قضية تزوير وثائق عندما تقمص ألوان نادي "الموك"، فقد استمعت الشرطة حينها لعدد من لاعبي مولودية قسنطينة مثل طارق طلحي كشاهد، وأغرب ما في حكاية حرنان، أنه عندما أطلق سراحه من السجن في نهاية 2004 وجد نفسه على بعد بضع ساعات فقط عن الداربي القسنطيني الكبير ما بين الموك والسياسي، وطلب من رئيس الموك آنذاك نبيل زغدود المشاركة بحجة أنه كان يتدرب بجدية في السجن وأنه كان بريئا من التهمة المنسوبة إليه .
رئيس مولودية باتنة حكم عليه بالسجن لشهرين بسبب تصريحاته النارية
هذا ولم يسلم حتى رؤساء الأندية من أبواب المحاكم والسجون، ويعود ذلك في غالب الأحيان إلى الحساسية الكبيرة بين أندية المنطقة الواحدة، على غرار ما حدث بين ناديين عريقين من ولاية باتنة ويتعلق الأمر بمولودية باتنة وشباب باتنة حيث أصبح رئيس المولودية مسعود زيداني مهددا بالسجن لمدة شهرين بسبب تصريحاته النارية العام الماضي، وتعود القضية إلى الموسم ما قبل الماضي وتحديدا قبل لقاء ديربي الموسم الماضي بين "الكاب" والمولودية، حيث أطلق مسير المولودية "معلة" تصريحات نارية في حق الشباب متهما إياه بتحيز الحكام إليه، مطالبا في نفس الوقت لتفسير للبطاقات الحمراء التي يتلقاها منافسوه في كل مباراة، غير أن رئيس الكاب نزار طالب باعتذار رسمي للفريق وإلا سيجره إلى المحاكم لكن رئيس المولودية أصر على تلك التصريحات مما جعل إدارة "الكاب" ترفع دعوى قضائية، حيث حكمت محكمة باتنة قرار بحبس الشخصين لمدة شهرين، ليستأنف الحكم من جديد بعد الطعن .
غوالمي راح ضحية الشيكات البيضاء
هذا ولا يعد السجن حكرا على اللاعبين فقط، فالسجن يطال أيضا رؤساء الأندية الذين يغرقون في منظومة كروية فوضوية فيجد رئيس النادي نفسه مجبرا أحيانا على منح شيكات على بياض لنجوم الكرة في غياب السيولة المادية، ومع أول سوء تفاهم يلجأ اللاعب إلى توريط الرئيس في قضية شيك من دون رصيد كما حدث مع رئيس شباب قسنطينة السابق حمودي غوالمي الذي حكمت عليه محكمة عين تيموشنت بستة أشهر سجنا غير نافذ بعد شكوى من اللاعب الدولي السابق علي مصابيح، رغم أن هذا اللاعب لم يلعب الكثير لهذا الفريق.
وبولحبيب بسبب فاتورة هاتف ثابت
ولم يكن غوالمي الوحيد الذي وقع في قبضة "الشيكات" فقد كان رئيس السنافر الذي أهدى الشباب القسنطيني أول لقب في تاريخه عام 1997 محمد بو الحبيب قد دخل السجن كما دخله رئيس الموك عبد الحق دميغة، على خلفية شيك من دون رصيد به رقم صغير مع مصالح البريد يتعلق بفاتورة هاتف ثابت قيمته ضئيلة جدا حسب الأخبار التي كانت متداولة آنذاك، ولكنه يوصل إلى السجن بأعراف القانون، وتبقى صورة رؤساء العديد من الأندية التي تنشط في القسم المحترف الأول والثاني ‬وهم‮ ‬يصطفون‮ ‬أمام‮ ‬باب‮ ‬محكمة‮ ‬البليدة‮ ‬تؤكد‮ ‬أن‮ ‬رؤساء‮ ‬الأندية‮ الجزائرية ‬أقرب‮ ‬إلى‮ ‬السجن‮ ‬من‮ ‬اللاعبين،‮ ‬لأن‮ ‬خزينة‮ ‬النادي‮ ‬بين‮ ‬أيديهم،‮ ‬ ‭ ‬ والمعروف‮ ‬أن‮ ‬الخزينة‮ ‬هي‮ ‬أقرب‮ ‬طريق‮ ‬إلى السجن لكن العديد منهم قد يذهب ضحية الثقة العمياء أو الجهل بالقانون.  ‬
عبدوني كاد يسجن بسبب السياقة بدون رخصة
لاعب آخر وصل إلى المحاكم وكاد أن يسجن بسبب سياقته للسيارة في حالة سكر جد متقدمة وبدون رخصة ويتعلق الأمر بالحارس السابق لكل من اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر مروان عبدوني، حيث تم إيقافه سنة 2007 وسجلت ضده مخالفة، ليصدر حكم غيابي في حقه بسنة سجنا نافذا و50 ألف دينار كغرامة، قبل أن يتم توقيفه سنة 2010 بمطار هواري بومدين وهو يهم بالتنقل إلى المغرب أين كان زملاؤه يقومون بتربص تحضيري، فقد تم اقتياده إلى مركز الشرطة ومن ثم إلى المؤسسة العقابية، وأثناء محاكمته أكد الحارس أنه لم يكن على علم بصدور أمر بالقبض عليه، في وقت ركز دفاعه على كونه لاعب مشهور ولعب للمنتخب الوطني وأنه سجله أبيض، كما ركز على حادثة إقصائه من طرف الاتحاد الإفريقي وهي التي أوصلته بالدرجة الأولى إلى تلك الحالة، ليتم إنزال العقوبة إلى شهرين حبسا وغرامة مالية 50 ألف دينار، قبل أن تنطق المحكمة بالحكم النهائي القاضي بتغريمه 25 ألف دينار.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رياضيون يدفعون ثمن تهورهم
نجوم الرياضات الأخرى الأكثر دخولا للسجن والمصارعون يعتبرونه موضة
ومن لاعبي كرة القدم في العالم وفي الجزائر، إلى نجوم الرياضات الأخرى التي أصبحت تحظى بمشاهدة لا تقل عن كرة القدم، وبلغة الأرقام فإن مرتادي السجون من الرياضيين بعيدا عن كرة القدم يبقى أكبر بكثير من ممارسي المستديرة، حيث أثبتت الإحصائيات أن المصارعين هم الأكثر دخولا للسجن بسبب الشجارات المتواصلة والاعتداءات المتكررة، لكن لا يمنع من القول بأن نجوم الأخرى كرة السلة، التنس، الهوكي والملاكمة يبقون بعيدين عن القضية، فجميع الرياضيين باختلاف ما يمارسونه معرضون لذلك، لكن أصحاب الرياضات القتالية هم أصحاب النسبة الكبيرة ليبقى العنصر النسوي مشاركا ولكن بنسبة ضئيلة .
أسطورة التنس "بيكر" حكم عليه بخمس سنوات بسبب التهرب الضريبي
كان 12 من جويلية 2003 يوما عسيرا وصعبا على لاعب كرة المضرب الألماني بوريس بيكر الذي سحر العالم منذ صغره بمستواه الكبير في التنس، لكن ذلك اليوم لم يكن شاهدا على تتويجه بلقب ويمبلدن أو إحدى المسابقات المفتوحة، ولكن كان يوم دخوله السجن بعد أن حكمت عليه المحكمة بخمس سنوات نافذة، وبالرغم من شهرته الكبيرة وإحضاره لأكبر المحامين في العالم إلا أن تهربه الضريبي جعله يدخل السجن قبل أن تقوم المحكمة بوقفه، وبعد خروجه من السجن قرر بطل العالم مواصلة رياضة التنس، حيث تزوج من عارضة الأزياء تكساس نانسي، وواصل مشواره في عالم كرة المضرب مؤكدا بأنه سيواصل المنافسة رغم بعده عن الميادين لفترة طويلة .
هكذا دخل الملاكم "فياتشيسلاف" السجن وهكذا خرج منه وأفلت من الشرطة
هو ملاكم روسي يتعمد في مبارياته دائما الضرب المستفز، كما يقوم بالتحليق في الهواء عندما يريد توجيه ضربة قوية لخصمه، كما أنه يقاتل مثل الإخطبوط ولا تعلم من أين سيهاجمك ولا كيف، فبين عامي 2001 و2003، هزم داتسيك 6 مرات متتالية واختفى بعدها ولم يظهر له أي أثر لمدة 4 سنوات، ليظهر مرة أخرى عام 2007 ويقوم بعملية سرقة جريئة لهواتف محمولة من متجر في سان بيترسبرغ كما سرق مبلغ  250 ألف دولار، وبعد أن أنهت الشرطة مهمتها الصعبة بإلقاء القبض عليه دخل السجن وعرض على طبيب نفسي ليعالج حيث دخل مستشفى للأمراض العقلية، وبعد بضع سنوات في المستشفى حدث ما لا يمكن في الحسبان، فقد نفذ خطة بشعة للهروب ومزق الأسلاك الشائكة المحيطة بها بيديه وسرق هواتف أخرى من السجن وهرب إلى النرويج.
لاعب هوكي يستأجر شرطيا لقتل موكله ويصاب بالجنون في السجن
قد يبدو بعض الرياضات بعيدة عن العنف الجسدي، لأن أبزها بالنسبة للمشاهد هو الرياضات القتالية أو المصارعة بالإضافة إلى الملاكمة، لكنه ليس نفس الشيء بالنسبة للاعب الهوكي مايك دونتون، فقد لعب دانتون لنادي سانت لويس بلوز حتى عام 2004، عندما حاول استئجار شرطي لقتل وكيله في قصة غريبة وعجيبة ولا تحدث إلا في الأوساط الأمريكية، ليعتقل بعدها ويحكم عليه بالسجن لعدة سنوات، وبعد مرور عدة شهور اتهم بعد ذلك في اعتداءات جنسية داخل السجن ويكتشف بالفعل بأنه مجنون وفاقد للعقل، وكان الوكيل الذي حاول قتله هو ديفيد فروست وكان مصابا بأمراض جنسية واتهم بالعديد من الجرائم الجنسية في ذلك الوقت، وحسب التقارير الواردة آنذاك فقد اعتدى على شقيق مايك الأصغر وهو ما دفعه لمحاولة قتله.
لاعب كرة القدم الأمريكية "كاروث" قضى 20 سنة محبوسا بسبب التهور
كان لاعب كرة القدم الأمريكية راي كاروث من أكثر اللاعبين تهورا وقد ظهر ذلك جليا في مبارياته، في أول موسم له كلاعب كرة قدم، بدا كاروث نجما فوق العادة خاصة في مباراته مع نادي فهود كارولينا، وقام بكسر ساق أحد اللاعبين ولوى كاحله بشكل جنوني، واكتشف بعد ذلك أن التعويض الذي يدفعه شهريا والبالغ 3500 دولار أمر لا يتحمله على الإطلاق خاصة أنه كان مطالبا بتسديد هذا المبلغ طوال فترة حياته، ولم يكن يعرف كاروث بأنه سيدخل السجن بسبب ذلك، لكنه حكم عليه بالسجن من 18 إلى 20 سنة بسبب هذه القضية وبسبب عدة قضايا أخرى تورط فيها هذا اللاعب الذي كان يراه الجميع نجما فوق العادة وذلك في قضايا تخص انتهاكات وقضايا جنسية، لكنه لم يجد في الأخير من مؤنس سوى عائلته التي لم تجد من يعيلها .
نجم السلة "غالين" يدفع ثمن سياقته تحت تأثير الكحول
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، هذا ما يمكن حكم على لاعب كرة السلة المشهور غالين روز من منطقة ديترويت، والذي حكم عليه في إحدى القضايا بالسجن 20 يوما، على خلفية تسببه قبل عامين في حادث اصطدام، أثناء قيادته تحت تأثير الكحول، وكان رئيس بلية ديترويت دايف بينغ قد توسط لدى القاضي كيمبرلي سمول المعروف عنه بتشدده تجاه هذا النوع من القضايا، إلا أنه رفض تخفيف الحكم وأمر بحبسه، وكان روز أمضى 13 عاما نجما في بطولة رابطة المحترفين لكرة السلة (آن بي آي)، بعد أن كان عضوا في فريق "فاب فايف" في ميشيغن، وكان يعتزم إنشاء مدرسة لكرة السلة في المدينة في الموسم القادم مع الإشارة إلى أنه يعمل حاليا معلقا رياضيا في محطة "إي أس بي أن" التلفزيونية .
"لي موراي" سرق أكثر من 70 مليون أورو وأرغم الشرطة المغربية على الاستنجاد بعناصر القوات الخاصة لاعتقاله
في 25 جوان عام 2006 لم تتمكن الشرطة المغربية من إلقاء القبض على المصارع-الملاكم البريطانو-مغربي"لي العمراني إبراهيم موراي" إلا بمساندة من قوات الأمن الخاصة، إذ أن صاحب 1.91 متر والمتخصص في الفنون القتالية كالجيجيتسو البرازيلي وكذا الملاكمة كان برفقة بعض المصارعين والمحترفين في استخدام الأسلحة البيضاء والنارية أيضا في أحد المراكز التجارية بشارع السويسي في العاصمة المغربية الرباط، وذلك بتهمة سرقة أكثر من 70 مليون أورو في مستودع "سيكوريتاس ديبوت" للأموال في بريطانيا، مسجلا رقما قياسيا لكن ليس في عالم الرياضة بل في عالم الإجرام، إذ ساهم في أكبر سرقة في تاريخ بريطانيا لحد الآن، ومن جانبها فإن السلطات المغربية احتفظت به لأنه كان متهما بحيازة المخدرات في المغرب وتم الحكم عليه بـ25 سنة سجنا، وقد طالبت الشرطة الإنجليزية نظيرتها المغربية بتسليم المتهم "موراي" مقابل تسليم الأولى للسجين المغربي "محمد كربوزي" المتهم بالمشاركة في تفجيرات الدار البيضاء عام 2003
الحبس المؤبد للقاتل المحترف ومروج المخدرات المنحرف

تورط الملاكم الأسترالي "إيفانجيلوس غوسيس" ذو الأصول اليونانية في عدة قضايا إجرامية خطيرة للغاية، إذ يتواجد حاليا في سجن "باروون" خارج مدينة ميلبورن تحت الحراسة المشددة ويعمل كمنظف لحديقة السجن يوميا، وكانت أول جرائم إيفانجيلوس المولود في أوزباكستان عام 1967 ترويج المخدرات عام 1989 ومحاولة اغتيال في نفس السنة، ولكنه أقدم على ثلاث اغتيالات متتالية عندما اغتال أحد الشباب "شاين شارتر أبوت" بعد أن اعتدى عليه جنسيا في عام 2003، ثم قتل شخصين في عام 2004 إذ أطلق النار على كل من "لويس كاين" و"لويس موران" على الرأس بطريقة احترافية، وأكد غوسيس أن الاغتيال الأول كان من أجل الدفاع عن النفس لأن لويس كاين أشهر مسدسه أولا، لكن المحكمة لم ترحم غوسيس صاحب السوابق العدلية وأدانته بتلك الجرائم التي ارتكبها من أجل المال وبسبب المشاجرات المتتالية مع ضحاياه، ويقضي الآن عقوبة السجن المؤبد.
"مايكل فيك" يلعب لفرق الريغبي المغمورة ليرد دينه ويتجنب السجن
تجدر الإشارة إلى أن الرياضيين المحترفين المفلسين يشكلون عنصرا مؤسفا من المشهد الرياضي، ويمثل لاعب كرة القدم الأمريكية مايكل فيك واحدا من هؤلاء، إذ نزل إلى الملعب وهو يرتدي الزي الرسمي لفريق فيلادلفيا إيغلز، وتقبل النادي انضمامه إليه بعد سجنه بتهمة المساعدة في إدارة حلبة لنزال الكلاب، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، لكن بسبب إفلاسه عقب سجنه، لعب لصالح "بي آم دبليو فايننشيال سيرفيس"، و"دودسون بيست كنترول"، و"سامر تايم بول"، و"مونتسيلو وودز هوم أونرز أسوسيشين"، كدائنين له إضافة إلى آخرين، وذلك ليتمكن من رد ديونه ويتجنب السجن، وليس فيك الوحيد من بين لاعبي كرة القدم الأمريكية الذين عانوا ماليا، فقد عانى كل من بيرني كوسار، نجم فريق كليفلاند براونز السابق، ومارك برونيل، اللاعب الحالي في نيويورك جيتس، من الإفلاس أيضا
150 سنة سجنا للملاكم الذي صنع فيلما هوليوديا لوحده
يبدو أن الملاكم الأمريكي "كليفورد إيتيان" هو صاحب القصة الإجرامية الأكثر إثارة والتي تشبه إلى أبعد الحدود ما يحدث في أكثر أفلام الأكشن الأمريكية تشويقا، إذ ألقي القبض على كليفورد في مدينة "باتون روج" الواقعة في ولاية لويزيانا الأمريكية، بتهم تعاطي الكوكايين، السطو المسلح، الاختطاف، محاولة قتل رجال الشرطة، والهروب، وحدثت وقائع القصة يوم 11 أوت 2005 ونشر موقع "فايت نيوز" خبرا أكد فيه أن بطل الوزن الثقيل في الملاكمة كليفورد إتيان قام بالسطو على محل في منطقة "باتون روج" وسرق سيارة كان فيها امرأة مع أبنائها أخذهم جميعهم كرهائن، وأطلق النار على رجال الشرطة محاولا الهروب، وفي عام 2006 وتحديدا يوم 22 جوان تمت محاكمته وإدانته بـ150 سنة حبسا نافذا من دون حق الطعن .
المتورطون في قضايا المنشطات في الصين مهددون بالسجن
على عكس الدول الأخرى التي تكتفي بإقصاء المتعاطين للمنشطات فإن دولة الصين تحارب هذه الظاهرة بطريقة أخرى، فقد أكد مسؤول بارز في وزارة الرياضة الصينية العام الماضي أنه سيتعين على السلطات الصينية تجريم إعطاء المنشطات للرياضيين وفرض عقوبة السجن على من يثبت قيامه بهذه المخالفات من المدربين والمسؤولين وحتى من الرياضيين، وقد تورط رياضيون صينيون في فضائح منشطات في تسعينات القرن الماضي وفي أوائل سنوات القرن الحالي إلا أن وزارة الرياضة الصينية شنت حملات مكثفة على هذه المخالفات خشية تعرضها للإحراج، حيث صرح مدير إدارة العلوم والتربية في وزارة الرياضة الصينية أن العقوبات التي كانت تفرض على المدربين والمسؤولين الذين يقدمون المنشطات للرياضيين غير رادعة بما يكفي، وهو ما دفعه إلى التصريح بوجوب معاقبتهم بالسجن إذا ثبت تجريمهم .
غريغ جونسون ضيع مستقبله في الريغبي بسبب "صفعة"
قد يقوم المرء بأفعال لم يكن يتصور عواقبها الوخيمة، وقد يتصرف في لحظة طيش وغضب بطريقة يقضي بها على مستقبله ومستقبل الآخرين، وهو ما حدث للاعب الريغبي المشهور الكندي غريغ جونسون المشهور في أحد أفضل الألعاب في كندا، فقد كان هذا اللاعب الشاب مرتبطا بخطيبته بيليندا كيلي صاحبة 26 عاما وكانت الأمور بينهما جيدة وتتجه نحو الإثمار بالزواج، وفي أحد الأيام قام اللاعب باصطحاب خطيبته وأسرتها لاقتناء بعض الحاجيات من الأسواق، وفي طريق العودة حدثت مشادات كلامية وسوء تفاهم بينهما تطور فيما بعد إلى حد الاشتباك بالأيدي ليقوم بصفعها على وجهها مصيبا عينها اليمنى، وهو ما سبب لها أثرا بليغا كادت تفقد به بصرها إلى الأبد، لتقوم الشرطة بعد ذلك باعتقاله حيث حكم عليه بالسجن سنتين وهو ما جعله يضيع مستقبله في عالم "الريغبي".
سجن لاعب كرة قدم أمريكية يتاجر في الكوكايين
على الرغم من أن رياضة كرة القدم الأميركية اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة الأميركية تدر أموالا كبيرة على أصحابها، إلا أن ذلك يبقى حسب البعض غير كاف من أجل تأمين الحياة، وهو ما يجعل العديد من الرياضيين يسلكون طرقا منحرفة وملتوية، وهو ما حدث للاعب كرة قدم مشهور صنع لنفسه اسما في الأوساط الأمريكية، ويتعلق الأمر باللاعب تروي هامبريك الذي حكم عليه في مدينة فلوريدا بخمس سنوات سجنا بسبب متاجرته في مادة الكوكايين، حيث وجد بحوزته 200غ من المادة مما جعله يواجه تهمة الاتجار في الكوكايين بمخبر سري، ليخسر بذلك اللاعب خبرة دولية دامت أكثر من خمس سنوات.
قائد منتخب باكستان لـ "الكريكيت" حكم عليه بالسجن 30 شهرا بسبب تلاعبه بنتيجة مباراة
وإذا كان القانون في بعض البلدان يقضي بالعقوبة الردعية كرويا في حالة حدوث تجاوزات أو تلاعبات، فإن البعض الآخر لا يسمح بمثل هذه الأمور ولا يقبل تجاوزها، فقد نطقت محكمة إنجليزية العام الماضي حكما بالسجن لقائد المنتخب الباكستاني واثنين من رفاقه بسببهم ضلوعهم في تلاعب بمباراة لمنتخب بلادهم لـ "الكريكيت"، ورغم أن المباراة التي أجريت في إنجلترا أمام المنتخب الإنجليزي كانت ودية تجريبية إلا أن الحكم كان جد قاسي على القائد بوت الذي حكم عليه بسنتين ونصف نافذا، فيما حكم على زميليه ب 15 شهر و6 أشهر نافذا، وكانت التهمة الممثلة للثلاثي هي تعمد عدم إحراز نقاط في المباراة التي أقيمت في أوت 2010، يذكر أن وكيل أعمال اللاعبين حكم عليه هو الآخر بالسجن.

نجوم نجوا من الموت بسبب السيارات وآخرون أفلسوا بسببها


يبدو أن أغلبية نجوم كرة القدم حول العالم يجتمعون على حب وعشق السيارات ويعملون على جمعها كهواية ثانية يتنافسون فيها كما يتنافسون على أرضيات الملاعب أو أكثر

بيكام ينقش حروف اسمه على كل سياراته كتقليد

فمنهم من يشتهر بالسيارات الكلاسيكية ومنهم من يشتهر بالسيارات الرياضية القوية ومنهم حتى من يشتهر بكلى الصنفين، فيما اشتهر بعضهم بأنواع طريفة شاذة من السيارات وحتى الرخيصة منها رغم كثرة الأموال التي يجنونها، فيما اشتهر البعض الآخر بالقيادة المتهورة والسرعة الفائقة التي ورطتهم مع رجال الشرطة ومنهم حتى من دخل السجن بسبب السيارات.
رونالدو أكثر نجوم كرة القدم عشقا للسيارات
يعتبر كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد أيقونة في عالم السيارات الفاخرة والسريعة ذات المحركات القوية التي تتناسب ع شخصيته داخل وخارج ملاعب كرة قدم، حيث تعتبر القيادة الهواية الثانية لقائد المنتخب البرتغالي بعد مداعبة الساحرة المستديرة، فكثيرا ما تصدر الدون عناوين الصحف وأغلفة المجلات بسبب السيارات الجديدة التي يقتنيها والتي غالبا ما تكون فريدة في الطراز ومن مجموعة محدودة الكمية، إذ يعتبر رونالدو السيارات جزء لا يتجزء من حياته وواجهة تعبر عن شخصيته الحقيقية خاصة من ناحية سرعته داخل الملعب وقوته وقدراته البدنية الخارقة التي تميزه عن باقي لاعب كرة القدم.
مرآبه متحف حقيقي للسيارات القوية
ويملك رونالدو العديد من السيارات في مرآبه حاليا، حيث دأب على اقتناء أفخر الماركات وأبهضها أثمانا، ونذكر منها: بنتلي كونتينانتال GTC، مرسيدس-بنزC-Class Sports Coupé، بورش 911 كاريرا 2s، مازيراتي غرانكابريو، بنتلي GT Speed، بورشCayenne Turbo، Audi R8، فيراري 599GTB Fiorano، مرسيدس بنزC220، Audi RS6،Audi Q7، بوغاتي فايرون، BMW M6، لامبورغيني Aventador LP700-4.، إضافة إلى سيارة مكلارين MP4 12C، وهي السيارات التي تجعل من مرآب هداف ريال مدريد متحفا حقيقيا يجمع بين أقوى السيارات حول العالم وأغلاها ثمنا.
8 ملايين أورو قيمة أسطول سيارات رونالدو، والدون يفضل اللامبورغيني
وكانت وسائل الإعلام قد نشرت تقريرا إحصائيا يؤكد أن قيمة السيارات الفارهة التي يمتلكها نجم ريال مدريد يفوق الـ8 ملايين أورو مثلما أكدته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، وهو مبلغ كبير للغاية يكفي ليكون قيمة ميزانية دولة كاملة من العديد من دول القارة الإفريقية لأكثر من شهر، ورغم كم السيارات التي يملكها اللاعب إلا أن سيارات اللامبورغيني الإيطالية تبقى الأكثر قيادة وتعلقا من طرف اللاعب الذي غالبا ما يتنقل في شوارع العاصمة الإسبانية مدريد على متن سيارته الجديدة لامبورغيني أفينتادور رغم اقتنائه بعدها لآخر سيارات مكلارين التي تعد من بين أقوى السيارات حول العالم.

نجى بأعجوبة من حادث مرور حطم سيارته الفيراري الجديدة
وقد يستغرب القراء عندما يرون عشق رونالدو للسيارات رغم حادث المرور الذي كاد يودي بحياته قبل أربع سنوات، حيث تعرض النجم البرتغالي لحادث بسيارته "الفيراري" عام 2009 عندما كان لاعبا في صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إلا أنه ورغم تحطم سيارته بنسبة كبيرة خرج سالما معافى دون التعرض لأي نوع من الإصابات، وكان الدون قد فقد السيطرة على سيارته بسبب السرعة الكبيرة ليصطدم بأحد الحواجز الإسمنتية في نفق تحت مطار مدينة مانشستر، وهو ما دفع الشرطة إلى إخضاع اللاعب لاختبارات كشف نسبة الكحول في الدم والتي جاءت سلبية مؤكدة أن اللاعب لم يكن يقد تحت تأثير الكحول.
وسيارته المحطمة تعرض للبيع في مزاد علني
ورغم أن سيارة رونالدو الفيراري كانت قد تحطمت بشكل شبه كلي عقب الحادث الذي تعرض له عام 2009 إلا أن الكثير من الأثرياء تهافتوا عليها بعد وضعها للبيع عبر مزاد للبيع عبر موقع "إي باي" الإلكتروني الشهير بسعر قاعدي أولي بلغ  حوالي 50 ألف أورو (ما يفوق الـ700 مليون سنتيم)، وذكر موقع إسباني أن سيارة الفريراري عرضت للبيع وهي على حالها التي أصبحت عليها بعد الحادثة دون أدنى تعديلات أو تصليحات، ورغم ذلك إلا أن خاصية كونها سيارة سابقة خاصة جدا لكريستيانو رونالدو جعلتها تبلغ أثمانا باهضة رغم ذلك.
تنافسه مع ميسي امتد من ملاعب الكرة إلى متاجر السيارات
ورغم أن اللاعب نفى في العديد من المرات منافسته لليونيل ميسي في مجالات أخرى غير مجال مرة القدم، إلا أن المتتبع لمسيرة النجمين مع اقتناء السيارات سيوقن أن الثنائي في منافسة محتدة من أجل كسب أقوى وأحسن السيارات، حيث غالبا ما يقتني ميسي سيارة جديدة بعد فترة قصيرة من إقدام الدون على ضم واحدة جديدة إلى مرآبه وغالبا ما تكون السيارة من نفس ماركة رونالدو، وهي نفس تصرفات قائد المنتخب البرتغالي الذي يأبى إلا أن يكون اللاعب رقم واحد حتى على مستوى السيارات ولا يقبل أبا بالمركز الثاني وهو ما يجعله يملك أغلى مرآب سيارات بين جميع نجوم كرة القدم حول العالم.
ميسي يعشق المازيراتي ويتخلف كثيرا في منافسة رونالدو على السيارات
وعلى غرار منافسه اللدود كريستيانو رونالدو يبدي ليونيل ميسي نجم برشلونة اهتماما بالسيارات إلا أنه يقل عن نسبة اهتمام رونالدو، حيث ورغم امتلاكه للعديد من العربات الفاخرة في مرآبه إلا أنه لا يقارن بمرآب رونالدو، حيث يملك ميسي مجموعة رائعة من السيارات التي تتنوع بين السيارات الفارهة والسيارات الرياضية والسيارات متعددة الاستخدام وحتى سيارات العضلات الأمريكية ذات القوة الخارقة التي تعتمد على البنزين فقط، حيث يملك النجم الأرجنتيني سيارة دودج "تشارجر"، وسيارة مازيراتي موديل عام 2009 وأخرى من نوع مازيراتي غران توريزمو موديل عام 2012، وسيارة فيراري سبايرد، إضافة إلى سيارة أودي كيو 7 الرباعية الدفع.

نجل الدون عاشق للسيارات مثل والده ويتلقى أول سيارة في سن 3 سنوات
ويبدو أن رونالدو ليس الوحيد في العائلة البرتغالية الذي يعشق السيارات، حيث ان ابنه "رونالدو جونيور" ورغم صغر سنه إلا أنه عاشق كبير لصوت المحركات وهو ما جعل والده يهديه أول سيارة في سن صغيرة، حيث تخفى كريستيانو في صورة "بابا نويل" وقدم لابنه هدية بمناسبة أعياد الميلاد تمثلت في سيارة "اودي" مصغرة مثل تلك التي تلقاها من شركة "أودي" الألمانية الراعية للنادي الملكي وقدمها هديه بمناسبة عيد الميلاد الذي يحتفل به النصارى، وما إن تلقى رونالدو الابن سيارته حتى سارع لإجراء أول سباق له ضد ابن عمه في ساحة المنزل.
بيكام سمسار سيارات رغم ثرائه
لا شك في أن دافيد بيكام نجم باريس سان جرمان الفرنسي الجديد يعتبر واحدا من بين أفضل اللاعبين على مر التاريخ كما أنه من بين أغنى اللاعبين وأكثرهم مالا وممتلكات، وقد يعتقد البعض أن نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق قد حصل ثروته الطائلة نظير نجوميته في عالم الساحرة المستديرة وعقوده الإشهارية الكثيرة مع أكبر شركات العالم للأزياء والعطور والساعات وغيرها، إلا أن ما لا يعرفه الكثيرون عن بيكام أنه يحقق مداخيل كبيرة من عمله كسمسار سيارات، حيث ينشط بيكام في مجال السيارات الذي أصبح خبيرا فيه وذلك باقتناء السيارات الفاخرة ثم إعادة بيعها بأثمان أكبر وهو ما اكتشف مع الوقت أنه مشروع يدر أموالا طائلة ما جعله يستمر فيه إلى غاية الآن.
ينقش حروف اسمه على كل سياراته كتقليد
ويملك بيكام في مرآبه أسطولا من السيارات الفاخرة وعلى رأسها سيارة أستون مارتن DB7 ولامبورغيني غالاردو، وبورش 911 توربو، وبنتلي كوبي، بورش كايان رباعية الدفع، إضافة على فيراري مكتوب عليها D7 DVB وهي الأحرف الأولى من اسم اللاعب الدولي الإنجليزي السابق والتي يحرص على نقشها في كل سياراته، هذا إضافة إلى العديد من السيارات الأخرى من نوع أودي وجيب وراينج روفر وهي السيارات التي لا يحتفظ بها بيكام كثيرا في العادة حيث يقوم بإعادة بيعها، كما استغل النجم الإنجليزي فترة تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية خلال لعبه في صفوف نادي لوس أنجلوس غالاكسي ليجرب قوة السيارات الأمريكية حيث اقتنى البعض منها مثل سيارة "لينكولن نافيغاتور" الرباعية الدفع الضخمة.
هوايته جمع سيارات من مختلف الأجيال والسنوات
وذكر موقع مجلة فوربس الأمريكية الشهيرة التي تهتم بالجوانب المالية والاقتصادية للنجوم أن دافيد بيكام وإلى جانب بعض الهوايات التي يمارسها مع كرة القدم يملك هواية خاصة للغاية وهي جمع السيارات ولكن بطريقة منهجية دقيقة، حيث يعكف بيكام على اقتناء سيارات من مختلف الأجيال والسنوات من أول سنوات اختراع السيارة إلى آخر السيارات وأغربها وحتى السيارات ذات البعد الفني مثل سيارة العميل البريطاني الشهير في سلسلة أفلام "جايمس بوند" الأستون مارتن التي يملك بيكام أغلب إصدارتها، حتى أنه دخل في منافسة شرسة مع كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد من أجل اقتناء أستون مارتن التي استعملها الممثل دانييل كرايغ في فيلم "جايمس بوند كوانتوم أوف سولاس" بعد عرضها للبيع في مزاد علني.
فورد إسكورت أول سيارة اقتناها عام 1990 وسنه لا يتجاوز 15 عاما
وذكر موقع فوربس الأمريكي أن أول سيارة اقتناها دافيد بيكام بأمواله الخاصة كانت سيارة أمريكية الصنع من نوع "فورد إسكورت" وكان ذلك عام 1990 عندما كان اللاعب يبلغ من العمر 15 عاما فقط، وكان وقتها لاعبا شابا في صفوف صغار مانشستر يونايتد الفريق الذي تألق فيه وعرف فيه أول خطوات النجومية والمجد، وهي السيارة التي كان نجم باريس سان جرمان الجديد يعشقها كثيرا حين لم يكن معروفا بعد، ورغم تواضع السيارة التي مازالت تستعمل على نطاق واسع في العالم اليوم منها في الجزائر إلا أنها لازالت تحجز مكانة كبيرة في قلب بيكام الذي لم ينس أبدا أنها كانت السيارة التي تعلم القيادة على متنها.
وفورد "كا" أول سيارة اقتناها واين روني
ولم يكن دافيد بيكام النجم الإنجليزي الوحيد الذي كانت أول سيارة اقتناها من ماركة "فورد" الأمريكية الصنع، حيث أن واين روني نجم مانشستر يونايتد ومهاجم المنتخب الإنجليزي هو كذلك كانت أول سيارة اقتناها بأمواله الخاصة من نوع فورد "كا" الصغيرة التي تشبه السيارة الخنفساء بعض الشيء، وقالت التقارير إن سعر السيارة وصل إلى 17 ألف أورو آنذاك عندما كانت السيارة من بين آخر إصدرات شركة فورد العملاقة التي تعتبر من بين أقدم شركات صناعة السيارات في العالم، أما الآن فيملك روني مجموعة من السيارات المختلفة التي تفوق قيمتها 1.5 مليون أورو، ومنها أستون مارتن ومرسيدس رباعية الدفع، إضافة إلى لامبورغيني وسيارة أودي الراعي للشياطين الحمر وغيرها من السيارات الأخرى.

دراسة جديدة: "نجوم كرة القدم غيروا تاريخ صناعة السيارات"
ويعتبر هوس نجوم كرة القدم بالسيارات نعمة كبيرة على مالكي شركات صناعتها، حيث كشفت دراسة جديدة أصدرتها جامعة "لاوبورو" ببريطانيا أن نجوم الساحرة المستديرة قد غيروا تاريخ صناعة السيارات إلى الأبد، وكشف البروفيسور "آلان بايرنر" أن الشركات قد انتعشت كثيرا منذ أن أصبحت رياضة كرة القدم قطبا من أقطاب المال ونجومها من بين اشهر الشخصيات على وجه الأرض حيث قال: "شركات السيارات في الماضي لم تكن ترغب في الارتباط مع لاعبي الكرة للترويج، أما الآن فتسويق السيارات يعتمد بنسبة كبيرة على أمثال هؤلاء فهم يبيعون أو يساهمون في عملية بيع أي نوع من السيارات.
فان بيرسي يحول سيارته إلى لوحة فنية وفينغر أبرز رسم
رغم عدم ولعه الكبير بالسيارات ومحركاتها القوية إلا أن روبن فان بيرسي يعتبر من بين أشهر الشخصيات الكروية في عالم المحركات ولكن ليس بفضل ما يملكه منها مثل رونالدو أو بيكام ولكن بفضل طرافة ما يمكله منها، حيث تعود النجم السابق لنادي أرسنال على تحويل سياراته التي يقتنيها إلى ورشات فنية يطليها أولا بألوان ناديه ثم يقوم بوضع رسوم طريفة للعديد من الشخصيات في النادي مثل مدربه السابق أرسين فينغير الذي اتخذت صورته مكانا لها في خلفية سيارة نجم مانشستر يونايتد الجديد من نوع سيتروايان "C4" التي كان يملكها والتي حولها إلى شبه مناصر يرتدي الزي الرسمي للمدعجية.
جبريل سيسي يهوى جمع السيارات الأمريكية ويعمل على تعديلها
يعتبر جبريل سيسي نجم كرة القدم الفرنسي الذي ينشط في صفوف نادي الغرافة القطري من بين أبرز لاعبي كرة القدم وأكثرهم عشقا للسيارات ولكن ليس ي سيارات..حيث يهوى اللاعب جمع السيارات الأمريكية القوية كالموستنغ والكامارو القديمتي الطراز والتي يعمل دائما على اقتنائها مستعملة وإعادة تعديلها على الطريقة الأمريكية، ويخصص جبيريل سيسي نسبة كبيرة من الأموال التي يجنيها كلاعب كرة قدم ووجه دعائي شهير من أجل اقتناء سيارات جديدة وتعديلها وضمها إلى مرآبه، وكان سيسي قد صنع الحدث بعدما ظهر متجولا في السابق بسيارته الغريبة من نوع "بلاي موث براولر".
ذوقه الغريب يجلب الانتباه ويثير التعجب
وفي ذات السياق، يصنف جبريل سيسي نجم ليفربول ولازيو وكوينز بارك راينجرز السابق على أنه واحد من بين أكثر لاعبي كرة القدم غرابة من حيث الملابس والموضة التي يتبعها، حيث يصر الدولي الفرنسي السابق على ارتداء ألوان غريبة من الأزياء وهو الذوق الذي يبدو أنه ليس منحصرا على الملابس فقط، حيث يمارس سيسي نوعا من التعديلات الغريبة على السيارات التي يقتنيها، إذ يعمل على طليها بألوان كثيرة ويضيف إليها العديد من الرسومات الغريبة وحتى الأشكال المعدنية التي لا أحد يفهم معناها مثل النجمة الغريبة أو حتى رسم الطفل الأسود الصغير المضحك على مقدمة سيارته البنتلي السوداء ذات الأضواء القاتمة.
دافيد جايمس يمتلك أغرب السيارات بين النجوم
ورغم ذوق جبريل سيسي الغريب الذي يظهره خلال تعديله للسيارات إلا أن هناك حارس مرمى فاق ذوقه ذوق سيسي غرابة بأشواط، إنه دافيد جايمس حارس مرمى المنتخب الإنجليزي السابق وزميله حسان يبدة ونذير بلحاج الدوليين الجزائريين السابق في نادي بورتسموث، حيث يملك جايمس سيارة تعتبر أغرب سيارة بين سيارات نجوم كرة القدم على الإطلاق وهي من نوع "روبين روليانت" التي تتمتع بمظهر عجيب لا يوحي للوهلة الأولى أنه منظر سيارة، حيث تشبه سيارة دافيد جايمس سيارات الرسوم المتحركة، كما أنها على عكس كل السيارات تحتوي على ثلاث عجلات فقط، وكان زملاء اللاعب قد تفاجأوا في العديد من المرات بقدومه إلى التدريبات على متن سيارته العجيبة التي صنعت الحدث في بريطانيا.
طلب خدمات شركة خاصة لتعديل سيارته وجعلها تسير بوقود زيت اللفت حفاظا على البيئة
وفي نفس السياق، كان دافيد جايمس قد أعلن في العديد من المرات أنه من بين مناصري حركة الحفاظ على البيئة واستعمال طاقات ووقود بديل للسيارات من أجل الحد من التأثير وتخريب طبقة الأوزون، وهي المبادئ التي دفعته إلى الاستعانة بشركة متخصصة من أجل تعديل سيارته من نوع "كريزلر" وجعلها تعمل على زيت اللفت بدلا من الوقود العادي الذي يعتبر من بين أهم الأسباب التي تساهم في نشر التلوث البيئي وتوسيع ثقب الأوزن لذات السبب، ويقود حارس مرمى المنتخب الإنجليزي السابق الذي واجه المنتخب الوطني الجزائري في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا حملة من أجل الحفاظ على البيئة منذ مدة.
يجمع مجسمات السيارات من شدة عشقه لها
ومن ناحية أخرى ومن شدة عشقه للسيارات الغريبة، يهوى دافيد جايمس جمع المجسمات الصغيرة لمختلف أنواع السيارات، حيث ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن الحارس الدولي الإنجليزي السابق يملك في منزله الخاص ركنا خاصا يحوي على مئات المجسمات الصغيرة لمختلف ماركات السيارات الشهيرة منها والغير المعروفة، كما أنه يملك العديد من مجسمات السيارات الكلاسيكية التي تعتبر مصدر سلالة جميع السيارات الحالية والتي بدأ تصنيعها في أواخر سنوات القرن الـ18 إلى غاية الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وهي الفترة التي بدأت تشهد النقلة النوعية لعالم صناعة السيارات التي تركت شكلها الكلاسيكي لتتخذ أشكالها الجديدة الحالية.

طيشه ينتقل من الملاعب إلى الطرقات
الشرطة البريطانية تحجز سيارات بالوتيلي أكثر من 30 مرة في العام الواحد
من المؤكد أن ماريو بالوتيلي نجم هجوم ميلان الجديد يعتبر طفرة في عالم كرة القدم ليس فقط من انب موهبته الكبيرة التي برهن عليها في العديد من المرات ولكن أيضا وأكثر من جانب تصرفاته الطائشة ومزاجه المتقلب الذي أحدث له الكثير من المشاكل سواء في الملعب أو في الخارج، ففي تقرير طريف أكدت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أن الدولي الإيطالي ذي الأصول الغانية قد تعرض لإيقاف سيارته لأكثر من ثلاثين مرة خلال عام 2011 فقط بسبب المخالفات الكثيرة التي ارتكبها والقيادة المتهورة، وذكر ذات التقرير أن بالوتيلي قد دفع خلال عام 2011 ما يفوق الـ15 ألف أورو كقيمة للمخالفات التي ارتكبها (أي ما يعادل 220 مليون سنتيم بالعملة الجزائرية) فيما كانت إدارة المان سيتي فريقه السابق تضطر دائما للتوسط من أجل استعادته سيارته.
السيارات تتسبب في إفلاس جيمبا جيمبا نجم مانشسيتر يونايتد السابق
وكما يقول المثل "فإنه صحيح أن من العشق ما قتل وما أفلس أيضا" حيث تسبب عشق جيمبا جيمبا لاعب وسط مانشستر يونايتد والمنتخب الكامروني السابق للسيارات الرباعية الدفع وإقدامه على صرف كل مداخيله عليها في إفلاسه حسبما أعلنه وكيل أعماله عام 2007، حيث قال الوكيل أمام محكمة بيرمنغهام بإنجلترا أن جيمبا جيمبا قد أعلن إفلاسه الرسمي عقب إقدامه على شراء 10 سيارات رباعية الدفع دون أن يخطط للأمر جيدا من الناحية المادية، خاصة مع إقدامه على صرف نسبة كبيرة من ثروته على أسطول السيارات الرباعية الدفع التي يملكها والتي جعلته يخترع مصطلحا أو مرضا جديدا في العالم وهو "إدمان السيارات".
إبراهيموفيتش يشترط الحصول على فيراري إنزو للتوقيع مع اليوفي
كغيره من نجوم كرة القدم يمتلك زلاتان إبراهيموفيتش نجم باريس سان جرمان الفرنسي أسطولا كاملا من السيارات الباهضة الضمن من مختلف الأحجام والأنواع، إلا أن قصته مع واحدة من هذه السيارات تعتبر طريفة وخاصة، حيث كشف إبرا في كتابه "أنا زلاتان" أنه كان دائما يحلم بامتلاك سيارة فيراري "إنزو" الإيطالية وهو ما دفعه إلى اشتراط الحصول على واحدة مقابل التوقيع مع نادي جوفنتوس، واعترف "السلطان" أنه وإلى جانب الكثير من الشروط التي أملاها على لوتشاينو مودجي رئيس السيدة العجوز السابق كان وصيته لوكيل أعماله الذي خاطب مودجي قائلا: "حسنا...زلاتان يريد فيراري إنزو".
اليوفي يلبي الطلب ويشترط على اللاعب عدم بيع السيارة نهائيا
ولم يكن طلب إبرا من إدارة اليوفي الحصول على سيارة الفيراري إنزو مجرد طمع وجشع فاللاعب كان يملك ثروة حتى قبل التوقيع مع جوفنتوس، والسبب الحقيقي لمطلبه كان صعوبة الحصول على تلك السيارة التي أنتج منها 399 وحدة فقط، وهو ما جعل زلاتان يعتقد أنه غالى كثيرا في مطلبه، إلا أن رد مودجي أثلج صدره حيث قال في كتابه: "إداريو اليوفي ردوا علي في الحين قائلين "لا مشكل سنأتيك بالسيارة ولكن نشترط عليك عدم بيعها نهائيا، وهو ما رددت عليه فرحا وبكل سرور "لن أبيعها حتى مماتي" لقد مهمة الحصول على الإنزو صعبة على اليوفي فقد تبقى منها ثلاثة فقط حينها لذلك طالبوني بعدم بيعها أبدا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما يقود نجوم كرة القدم سياراتهم
حوادث بالجملة وسيارات فاخرة تتحول إلى خردة بسبب القيادة المتهورة
وبقدر ما يشتهرون بمهاراتهم في مداعبة الساحرة المستديرة بقدر ما يشهد لهم رال شرطة الطرقات في مختلف البلدان الأوروبية بالتهور في القيادة، حيث لا يكاد يكون هناك نجم كرة قدم مشهور إلا وقد ارتكب العديد من المخالفات وتورط في بعض حوادث المرور محطما سيارات باهضة الثمن مثل رونالدو وبالوتيلي والقائمة تطول، وهذه قائمة مصغرة بأسماء بعض النجوم الحاليين الذين حطموا سياراتهم الفاخرة في حوادث مرور بسبب السرعة والقيادة المتهورة:
1- الإيطالي ماريو بالوتيلي نجم هجوم ميلان: حطم سيارته من طراز أودي أر 8 بعد يوم فقط من شرائها والتي تصل قيمتها إلى 150 ألف أورو.
2- البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد: حطم سيارته من طراز فيراري 599 بعد يومين فقط من شرائها والتي تصل قيمتها إلى 250 ألف أورو.
3- الإسباني سيسك فابريغاس نجم وسط برشلونة: حطم سيارته من طراز مرسيدس أس أل 55 والتي تصل قيمتها إلى إلى 180 ألف أورو.
4- الفرنسي لويس ساها مهاجم لازيو الإيطالي: نجى من الموت بأعجوبة حتى أن الصحف الإنجليزية وصفت الحادثة بأن ساها خدع الموت وحطم سيارته من طراز فيراري "إيطاليا 458" والتي تصل قيمتها إلى 300 ألف أورو.
5- البرازيلي أندرسون لاعب مانشستر يونايتد: نجى من موت محقق حيث تم سحبه قبل دقائق فقط من انفجار سيارته بعد حادث أليم وحطم سيارته من طراز أودي آر 8 والتي تصل قيمتها إلى 100 ألف أورو.
6- الفرنسي كريم بن زيمة مهاجم ريال مدريد: في يوم احتفاله بعيد ميلاده حطم سيارته من طراز لامبورغيني غالاردو والتي تصل قيمتها إلى 200 ألف أورو، كما حطم سيارته من نوع أودي كيو7 في حادث آخر وهي السيارة التي تصل قيمتها إلى 100 ألف أورو.
8- البرازيلي جوليو سيزار حارس مرمى كوينز بارك راينجرز الإنجليزي: تعرض لحادث مروع تسبب له بعدة إصابات وكلفه سيارته من طراز لامبورغيني مورسييلاغو والتي تصل قيمتها إلى 300 ألف أورو.
9- جيرارد بيكي مدافع برشلونة والمنتخب الإسباني: تعرض لاصطدام بسيارته أودي كيو7 مع حافلة في شوارع برشلونة خلال ذهابه للتدريبات، وهو ما جعله يفقد الباب الأيسر للسيارة تماما، ليتركها ويلتحق بالتدريب على متن سيارة أجرة.